روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )

378

شرح شطحيات ( فارسى )

ذات و صفات . قال اللّه تعالى « وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي . » « 1 » روح او تجلّى اوست « تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ » « 2 » . قلب آدم مشرق كرد . نور صفت از روى آدم پيدا شد ، و آن اثر روح در هيكل منكشف شد . حقّ از آدم تجلّى كرد به حقيقت اثر ، نه برسم حلول ، « الحقّ حقّ و الخلق خلق و لا بأس » اين معنى اشارت كرد . سايس قناطر « 5 » ازليّات ، و شارب بحار ابديّات ، نكته‌گوى شطح در عبارات متشابهات - صلوات اللّه عليه و آله - گفت « خلق اللّه آدم على صورته . » بعضى متصوّفه گفتند « الصوفىّ أثر اللّه فى الأرض . » ( 682 ) و نيز افراد قدم از حدوث كرد ، چون گفت كه « من بحقّ حق‌ّام » يعنى من بحقّ قايم‌ام نه به خود . گفتش كه « أنا الحقّ » راست گويد كه حقّ بود ، زيرا كه موضع شريعت و حقيقت حقّ بود ، و محلّ نظر تجلّى بود . قال اللّه تعالى « قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ . » « 12 » در تفسير گفته كه حقّ آنجا پيغامبر بود . بسيار گويند در عرف كه « من حق‌ّام و مسئلهء من حقّ است » . ليكن اين اشارت رؤيت تحقيق در توحيد است ، و وقوع عارف در شهود معروف و غيب او درو « 15 » . چون تلوين توحيد متحقّق شد ، به زبان او « أنا الحقّ » گويد . چون در تمكين توحيد متمكّن شود ، انوار وحدانيّت برو غالب گردد . آنگه در رؤيت حقّ نقس و كون « 18 » و غير باز نبيند ، تا « 19 » انائيت مدعى شود بى

--> ( 1 ) وَ نَفَخْتُ . . : سورهء 15 ( الحجر ) آيهء 29 ( 2 ) تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ : سورهء 7 ( الاعراف ) آيهء 139 ( 5 ) سايس قناطر . . : سايش قناطير SM سايس الحق بالحق على رأس قناطر الازليات A ( 12 ) قُلْ جاءَ الْحَقُّ . . : سورهء 17 ( بنى اسرائيل ) آيهء 83 ( 15 ) و غيب او درو : و غيب درو SM و غيبته فيه A ( 18 ) و كون : كون SM و لا الكون A ( 19 ) تا . . : با SM فيدعى الإنائية A