روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
335
شرح شطحيات ( فارسى )
هداست ، عالميان را « وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً » « 1 » . مهتر پاكان عشق گويد - عليه السلام - كه « الحاجّ زوّار اللّه ، و المسجد بيت كلّ تقىّ » 200 فصل ( فى الرواية 1 للحلاج ) ( 608 ) حسين روايت كند « از ايمان معروف ، از يقين موجود ، از علم قديم ، كه حقّ - سبحانه و تعالى - خلق را به دنيا امتحان كرد . هر كه به ترك آن بگويد ، و او بر آن قادر باشد ، او را « 8 » در بهشت ده چندان هست . » ( 609 ) قال : ايمان معروف ايمان ظاهرست ، يا معرفت ظاهر ، يا كلمهء « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » * ، يا نماز بأركان ، يا خضوع ، يا خشوع ، يا طمأنينه . آنچ اصلست ، ايمان غريزيست ، كه اصل فطرتست . يقين موجود آنچ از مباشرت نور فعل در قلب است ، يا نور صفت . حقيقت اين نور ذات مىنمايد ، كه از علم قديم خبر مىدهد . هر دو صفاتاند از نعوت ازل . امتحان خلق به دنيا تميز صادق از كاذب . قال تعالى « لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا . » « 16 » ( آن ) شبكات ( اهل ) بلاست . هر كه بحسن صفا به ترك آن بگويد ، او راست بهشت بها . 201 فصل ( فى الرواية 2 للحلاج ) ( 610 ) حسين روايت كند كه « از رؤياء « 21 » صادقانه ، از ملك
--> ( 1 ) وَ مَنْ دَخَلَهُ . . : سورهء 3 ( آل عمران ) آيهء 91 ( 8 ) او را در S : اوراد M ( 16 ) لِيَبْلُوَكُمْ . . : سورهء 11 ( هود ) آيهء 9 ( 21 ) از روياء : روياء SM