أحمد بن محمد بن زيد الطوسي

38

جامع الستين ( الستين الجامع للطائف البساتين ) ( قصه يوسف ) ( فارسى )

و لكن فى ستّة من النّاس احسن . العدل حسن و لكن فى الامراء احسن ، السّخاء « 1 » ، حسن و لكن فى الاغنياء احسن ، الزّهد حسن و لكن فى العلماء احسن ، الشّكر حسن و لكن فى الفقراء احسن ، التّوبة حسن و لكن فى الشّباب احسن ، الحياء حسن و لكن فى النّساء احسن ، « 2 » و جميع القصص فى القرآن حسن و لكن قصّة يوسف عليه السّلم « 3 » منها « 4 » احسن ، يدّل عليه قوله تعالى : « نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ . » « 1 - » و يذكر ترجمة الخبر ، ثمّ يقول : پادشاه عالم قصّهء حال يوسف را نيكوترين قصّها گفت . گروهى گفته‌اند « 5 » : احسن القصص يعنى اعجب القصص ، و اين قول گفته آمد « 6 » ، و گروهى بر ظاهر حمل كردند و گفتند : احسن القصص نيكوترين قصّهاست [ 11 ب ] ، زيرا كى يوسف عليه السّلام « 7 » با جمال و بها بود و در حسن و ملاحت بىمنتها بود ، و از خلق به صورت و سيرت فرد و تنها بود ، « كلّ شىء من الظّريف ظريف . » چون ظرف يوسف برترين ظرافتها بود و خبردهنده از وصف و حال « 8 » او خداوند بود ، قصّهء يوسف نيكوترين قصّها بود . و گفته‌اند : « 9 » نيكوترين از بهر آن بود كى يوسف صديق وفادار بود و يعقوب خود او را بصبر آموزگار بود « 10 » و زليخا در عشق و درد « 11 » او بىقرار بود ، و اندوه و شادى درين قصّه بسيار بود ، و خبردهنده ازو « 12 » ملك « 13 » جبّار بود ، فلاجرم « 14 » حديث ايشان « 15 » نيكوترين احاديث « 16 » اهل روزگار بود . و گفته‌اند : احسن القصص يعنى « 17 » اوجع القصص « 18 » ، دردناك‌ترين قصّهاست زيرا كى درو تأديب انبياست و تعذيب اولياست و تهذيب « 19 » بيگانه و آشناست ، تا نگرنده درنگرد ، گويد : اى عجب به يك زلّت چون يعقوبى را آن همه درد و فرقت « 20 »

--> ( 1 ) - السخاوة ( 2 ) - + و قال رضى اللّه عنه ( 3 ) - ندارد ( 4 ) - ندارد ( 5 ) - گفتند ( 6 ) - « و اين قول گفته آمد » ندارد ( 7 ) - ندارد ( 8 ) - حال او و وصف و جمال ( 9 ) - + قصهء يوسف ( 10 ) - از « يعقوب . . . » ندارد ( 11 ) - ندارد ( 12 ) - آن ( 13 ) - خداوند ( 14 ) - پس لاجرم ( 15 ) - او ( 16 ) - حديثها ( 17 ) - اى ( 18 ) - + يعنى ( 19 ) - تهديد ( 20 ) - فراق ( 1 - ) سورهء يوسف / 3