أحمد بن محمد بن زيد الطوسي

8

جامع الستين ( الستين الجامع للطائف البساتين ) ( قصه يوسف ) ( فارسى )

هر حرف باز گرفته است از صفتى از صفات خداوند ، و چنانست كى قسم ياد مىكند و مىگويد « 1 » « انا و لطفى و ربوبيّتى » به من و آلاء من بلطف و نعماء من و به خداوندى و كبرياء « 2 » من كى « تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ » اين است آيات كتابى پيداكنندهء احكام اندر حلال و حرام . « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » ، پس گفت « 3 » ما فروفرستاديم « قُرْآناً عَرَبِيًّا . » « 1 - » اين جواب آنست كى مشركان عرب گفتند « 4 » محمد « 5 » اين از خود مىگويد و يا « 6 » از كسى مىآموزد . جبّار عالم آيت فرستاد « لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ . » « 2 - » گفت ما فرستاديم اين قرآن را به زبان عرب تا بدانند معانى آن و واقف شوند بكلمات و مبانى آن . پادشاه عالم قرآن را به چند نام ياد كرد : بلفظ فرقان ياد كرد « 7 » « تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ » « 8 » . جاى ديگرش نور گفت « 9 » « وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً . » جاى ديگرش كتاب خواند « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ . » جاى ديگرش ذكر خواند « وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ . » جاى ديگرش عزيز خواند « إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ . » جاى ديگرش كريم خواند « إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . » و جاى ديگرش عظيم خواند « سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ . » به شصت نام در محكم تنزيلش « 10 » ياد كرد . چرا ؟ زيرا كى هر چند مسمّى [ 3 ب ] عزيزتر بود او را اسامى « 11 » بيشتر بود . پادشاه عالم كى عزيز و بىهمتاست « 12 » او را هزار و يك نام نيكو و زيباست « 13 » « وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها . » « 3 - » او را هزار كم يك نام در بابهاى محبان و عاشقان در عالم مهر مسمّى ، كز عدد اسامى او پروا بود .

--> ( 1 ) - ندارد ( 2 ) - كبريايى ( 3 ) - ندارد ( 4 ) - + كه ( 5 ) - + عرب ( 6 ) - + خود ( 7 ) - خواند ( 8 ) - ندارد ( 9 ) - خواند ( 10 ) - تنزيل ( 11 ) - اسماء ( 12 ) - بود ( 13 ) - « نيكو و زيباست » ندارد ( 1 - ) سورهء فصلت / 2 ( 2 - ) سورهء نحل / 105 ( 3 - ) سورهء اعراف / 179