أحمد بن محمد بن زيد الطوسي

264

جامع الستين ( الستين الجامع للطائف البساتين ) ( قصه يوسف ) ( فارسى )

صحيفهء « 1 » قضاء اين مهتر . خواستمى « 2 » صحيفه مرا بودى « 3 » ، تا در بدرقهء جمال بدرگاه حق رفتمى . سيم : قطيفر در باب يوسف فراست نمود : « عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً . » « 1 - » به دو گمان منفعت برد ، آن ظنّ « 4 » حقيقت شد و مملكت او را سبب كمال استقامت شد « 5 » ، « إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ . » « 2 - » لطيفه : قطيفر گفت : « عَسى أَنْ يَنْفَعَنا . » « 3 - » خداوند غفور گفت : « عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ . » « 4 - » عسى كلمه‌اى باشد كى چون خلق گويد « 6 » بموجب آن ظن و تخمين بود ، و چون خداوند « 7 » گويد بمقتضى « 8 » صدق و يقين بود . قطيفر عسى گفت : و در عقب آن از يوسف منفعت « 9 » به دو رسيد « 10 » . ملك تعالى عسى گفت ، و در عقب آن مؤمن را رحمت پسنديد « 11 » . آنچ در حق قطيفر « 12 » بود در باب يوسف روا شد « 13 » ، آنچ در حق خداوند حقيقت است در باب مؤمن كى خطا شود « 14 » . قوله « 15 » : « وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ . » « 1 » گفت : يوسف را در زمين مكنت داديم و با مكنت مملكت « 16 » داديم و با مملكت علم و حكمت داديم ، برادرانش بحقد و حسد به چاه انداختند ، و ما به علمش به گاه برآورديم ، « وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ . » « 1 » تا عالميان بدانند كى با ارادت ما ارادت كس را جواب « 17 » نباشد « 18 » . ده كس در حق يوسف ده چيز « 19 » خواستند و ملك تعالى خلاف آن خواست ؛

--> ( 1 ) - به صحيفه ( 2 ) - مىخواستم ( 3 ) - من بدى ( 4 ) - + او ( 5 ) - + قال ( 6 ) - گويند ( 7 ) - + سبحانه و تعالى ( 8 ) - مقتضى آن ( 9 ) - + آمد ( 10 ) - « به دو رسيد » ندارد ( 11 ) - آمد ( 12 ) - + گمان ( 13 ) - باشد ( 14 ) - باشد ( 15 ) - + تعالى ( 16 ) - ملكت ( 17 ) - نفاذ ( 18 ) - + و با مشيت ما مشيت كس را جواب نباشد ( 19 ) - + گفتند ( 1 - ) سورهء يوسف / 21 ( 2 - ) سورهء يوسف / 54 ( 3 - ) سورهء يوسف / 21 ( 4 - ) سورهء بنى اسرائيل / 17