يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
10
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
أو در اين باره به آياتي از قرآن نيز استناد مىكند . وبه اين ترتيب در بزرگداشت « خورشيد » بين نظر اسلام وآيين إيران باستان ، سازش مىدهد . ونيك پيدا است كه پرستشى مطرح نيست . فرّ وفرّ كيانى ( خرّه وكيان خرّه ) در اين باره روشنترين توضيح وتوجيه فلسفي را در حكمة الإشراق « 1 » والمشارع « 2 » آورده كه آن را بر دو جهت « قهر » و « محبت » نور مبتنى كرده است . با اين حال ، در اين رسالات نيز از جمله در الألواح العمادية ( بندهاى 93 - 95 ) مورد
--> هورخش كبير للسهروردي قدس الله روحه بسمه القادر أهلا بالحيّ الناطق الأنور ، والشخص الأظهر ، والكوكب الأزهر ، سلام الله تعالى عليك وتحياته وبركاته . أيّها النيّر الأعظم والسيار الأشرف ، الطالب لمبدعه ، المتحرك في عشق جلال بارئه بحركة فلكه ، المتبرّئ عن قبول الخرق والكون والفساد والحركة المستقيمة ، أنت « هورخش » الشديد الغالب ، قاهر الغسق ، رئيس العالم ، ملك الملائكة ، سيد الاشخاص العلوية ، فاعل النهار بأمر الله ، مالك رقاب الأنوار المتجسدين بحول الله ، المطاع ، الجرم المنير الباهي الزاهر ، العالم الحكيم الفاضل ، أكبر أولاد القديس من الأضواء المتحجمين ، خليفة نور النور في عالم الأجرام ، نورك من نور ينتهي إلى نوره وقهرك من قهر ينتهي إلى قهره . أنت مثل لكبريائه وأنموذج من أنموذجات بهائه ، وحجته على عباده . من أعطيته من نورك في الأجسام أضاء ، ومن أسعدته بقوة الله سعد . تعطي الكواكب نورك ولا تأخذ منها ، تكسوها البهاء والإشراق . سبحان من ضوّأك ونوّرك ، ومن شرق جلاله سيّرك ، وفي الفلك الرابع دوّرك ، وفي وسط نظام الكل قرّرك ! أسألك أيّها الأب القديس ، صاحب السلاطة والهيبة ، كامل القوى ، علة تعاقب الجديدين وتتابع الفصول ، أن تسأل باسط ضوء نفسك الناطقة الشارقة أباك وعلتك ومعشوقك ومبدأ حركتك الذي ظله وطلسمه ، وجميع الأنوار القاهرة والعقول المجردة ليسألوا السؤال اللائق بعالم السرمد البريء عن التغير والتجدد ، أباهم وعلتهم ومعشوقهم ، النور الأقرب المبدع الأشرف ، عقل الكل ، المعلول الأعظم الأول ، ليسأل هو هكذا إلهه وإله الآلهة منتهى العلل أول الأوائل ، ناظم العوالم ، مبدع الكل ، القيّوم ، نور النور ، إله كل عقل ونفس وجسم أثيري وعنصري وبسيط ومركب ، على النظام الأتم الأكمل ، الله الوحيد واجب الوجود من سلطانه ، أن ينوّر نفسي باللوامع القدسية والعلوم الإلهية والفضائل العلوية ، ويجعلني من المشتاقين إليه ويعصمني عن الآفات النفسية والبدنية وأن يكرمني في الدنيا والآخرة . ( 1 ) حكمة الاشراق ، ص ص 252 - 256 وموارد ديگر . ( 2 ) المشارع ، ص 504 ونيز پرتونامه ، در مجموعهى سوم ، ص ص 70 - 81 .