يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
64
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
مرّة ومع القدر المفروض عدمه مرّة أخرى كأنّهما سلسلتان ، وتطبق إحداهما على الأخرى « 1 » في الوهم ؛ أو تجعل عدد كلّ واحد مقابلا لعدد « 2 » الآخر في العقل - ان كان من الاعداد - ، فلا بدّ من التفاوت . وليس في الوسط ، لانّا أوصلنا . « 3 » فيجب في الطرف ، فيقف الناقص على طرف ، والزائد يزيد عليه بالمتناهى ؛ وما زاد على المتناهى بمتناه ، فهو متناه . وبه يتبيّن تناهى الأبعاد بأسرها والعلل والمعلولات وغيرهما . . I حكومة ( في الاعتبارات العقليّة ) ( 56 ) الوجود يقع بمعنى واحد ومفهوم واحد على السواد والجوهر والانسان والفرس ، فهو معنى معقول أعمّ من كلّ واحد . وكذا مفهوم الماهيّة مطلقا والشيئيّة والحقيقة « 4 » والذات « 5 » على الاطلاق ، فندّعى انّ هذه المحمولات « 6 » عقليّة صرفة . فانّ الوجود ان كان عبارة عن مجرّد السواد ، ما كان بمعنى واحد يقع على البياض وعليه وعلى الجوهر . فإذا أخذ معنى أعمّ من الجوهريّة « 7 » ، فامّا ان يكون حاصلا « 8 » في الجوهر قائما به أو مستقلّا بنفسه . فإن كان مستقلّا بنفسه ، فلا يوصف به الجوهر ، إذ نسبته اليه وإلى غيره سواء . وان كان في الجوهر ، فلا شكّ انّه يكون « 9 » حاصلا له ، والحصول هو الوجود ؛ فالوجود إذا كان حاصلا ،
--> ( 1 ) وتطبق إحداهما على الأخرى TMRF : ويطبق أحدهما على الآخر HEI ( 2 ) لعدد : للعدد R ( 3 ) أوصلنا : وصلنا M ( 4 ) والحقيقة : + المطلقة H ( 5 ) والذات : - RI ( 6 ) هذه المحمولات : وفي أكثر النسخ « هذه محمولات » TaMaFa وكذا EI ( 7 ) الجوهرية : الجوهر HI ( 8 ) حاصلا : حالا T ( 9 ) فلا شك أنه يكون THaMF : وفي أكثر النسخ « فلا شك وان يكون » TaMaFa وكذا HERI