يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
24
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
ومن كان له قريحة لا يصعب عليه مثل « 1 » هذه التركيبات بعد معرفة القانون . واعلم انّ الشرطيّات يصحّ قلبها إلى الحمليّات ، بأن يصرّح باللزوم أو العناد ، فنقول « طلوع الشمس يلزمه وجود النهار » أو « يعانده الليل . » فكان « 2 » الشرطيّات محرّفة عن الحمليّات . الضابط الثاني ( في اقسام القضايا ) ( 17 ) هو انّ الشرطيّة إذا قيل فيها « إذا كان « 3 » ، كان أو أمّا وامّا » فيصلح ان يكون دايما أو في « 4 » بعض الأوقات ، فتعيّن والّا يكون مهملا مغلّطا . وفي الحمليّة إذا قيل « الانسان حيوان » فتعيّن انّ « 5 » كلّ واحد من الانسان كذا أو بعض جزئيّاته . فانّ الانسانيّة لذاتها لا تقتضى الاستغراق ، إذ لو اقتضت ما كان الشخص الواحد انسانا ، ولا أيضا تقتضى التخصيص ، بل هي « 6 » صالحة لهما . فليعيّن انّ الحكم هل هو مستغرق أو غير مستغرق ، حتّى لا يكون اهمالا مغلّطا . فالقضيّة التي موضوعها شاخص نسمّيها شاخصة ، كقولك « زيد كاتب . » والتي موضوعها شامل وعيّن فيها الحكم على كلّ واحد هي كقولنا « كلّ انسان حيوان » و « لا شئ من الناس بحجر » في السلب . فانّ لكلّ قضيّة ايجابا وسلبا اى اثباتا ونفيا . وفيما يتخصّص بالبعض هي كقولنا « بعض الحيوان انسان » أو « ليس » « 7 » ويسمّى اللفظ المخرج من الاهمال سورا مثل « كلّ » و « بعض »
--> ( 1 ) مثل : - EI ( 2 ) فكان : فكانت M وكان F ( 3 ) إذا كان : + هو T ( 4 ) أو في : وفي H ( 5 ) ان : بان E ( 6 ) بل هي : بل انما هي T ( 7 ) أو ليس TR : - I - H