يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
16
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
للانسان ، ويجوز ان يكون اخصّ منه كالرجوليّة له . والحقيقة قد يكون عوارض مفارقة كالضحك بالفعل للانسان ، وقد يكون لها عوارض لازمة . واللازم التامّ ما يجب نسبته إلى الحقيقة لذاتها كنسبة الزوايا الثلث « 1 » إلى المثلّث ، فانّها ممتنعة الرفع في الوهم ؛ وليس انّ فاعلا « 2 » جعل المثلّث ذا زوايا ثلث « 3 » ، إذ لو كان كذا « 4 » لكانت ممكنة اللحوق واللالحوق بالمثلّث ، وكان يجوز تحقّق المثلّث دونها ، وهو محال . الضابط الرابع ( في الفرق بين الاعراض الذاتيّة والغريبة ) ( 10 ) هو انّ كلّ حقيقة إذا أردت ان تعرف ما الذي يلزمها لذاتها بالضرورة دون الحاق فاعل « 5 » وما الذي يلحقها من غيرها ، فانظر إلى الحقيقة وحدها واقطع النظر عن غيرها . فما يستحيل رفعه عن الحقيقة وهو تابع للحقيقة ، « 6 » فموجبه وعلّته نفس الحقيقة ، إذ لو كان الموجب غيرها لكان ممكن اللحوق والرفع . والجزء من علاماته تقدّم تعقّله على تعقّل الكلّ ، وانّ له مدخلا في تحقّق الكلّ . والجزء الذي يوصف به الشيء - كالحيوانيّة للانسان « 7 » ونحوها - سمّاه اتباع المشّائين ذاتيّا ، ونحن نذكر في هذه الأشياء ما يجب . والعرضىّ « 8 » اللازم أو « 9 » المفارق يتأخّر « 10 » عن الحقيقة تعقّله ، والحقيقة لها مدخل ما في وجوده . « 11 » والعرضىّ « 12 » قد يكون اعمّ
--> ( 1 ) الثلث TMF : الثلاثة HRI الثلاث E ( 2 ) فاعلا RI : الفاعل F - T ( 3 ) ثلث HRMF : ثلاثة TI ثلاث E ( 4 ) كذا : كذلك MF ( 5 ) فاعل : الفاعل T ( 6 ) للحقيقة : الحقيقة RI ( 7 ) للانسان : للانسانية MF ( 8 ) والعرضي : والعرض T ( 9 ) أو المفارق : والمفارق R ( 10 ) يتأخر : متأخر T ( 11 ) وجوده : الوجوه ( ! ) T ( 12 ) والعرضي : والعرض T