يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
15
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
محض الجوهر ، ولمّا برهن على أن لا هيولى دون مقدار فيكون « 1 » مقدار ما يلزمها على سبيل البدل كالوحدة والكثرة وليس من شرط ما لا يتحقّق الشيء دونه ان يقوّم وجوده واعتبر بزوايا المثلّث ، فليس الامتداد صورة جوهريّة كما ظنّ الجمهور وان سمّيت صورة فلا بأس ، والعدد أيضا قد يختلف في ماء فيتّحد « 2 » ويتكثّر وحقيقته محفوظة والحدّ واحد والعدد له خواصّ ومراتب وانّى يكون للعدم ذلك ؟ فبطل كلام من زعم أنها أمور معدومة ، وليست الخمسة جزءا مقوّما لحقيقة العشرة لانّا نعقلها شيئا واحدا دون النظر إليها سؤال العدد ضدّ الواحد فكيف يتقوّم به لانّه إذا تكثّر شئ بطلت « 3 » وحدته ؟ جواب بطلت « 4 » وحدة كانت قبل التكثّر وحصلت آحاد مقوّمة والعشرة حقيقة نوعيّة واحدة ليست عشرة لنفسها بل هي كثرة وعشرة لغيرها والإضافة بيّن عرضيّتها سؤال قيل انّها ليست بشئ ؟ جواب لو كانت الابوّة نفس مفهوم الشخص الموصوف بها لكان « 5 » أبا ابدا وليس كذا ولو كانت سلبيّة أو عدميّة كان سلبها أو عدمها عن محلّها وجوديّا فيه والتالي باطل وهذا طريق في اثبات وجود باقي العوالي ، فالمعيار في عرضيّتها تبدّلها أو شئ منها أو زوالها وانحفاظ المجموع ، والشكل أو اللون « 6 » لو كان له قوام « 7 » بنفسه
--> ( 1 ) فيكون KC : يكون RS ( 2 ) في ماء فيتحد KCN : في ما يتحد RS ( 3 ) بطلت KC : بطل RS ( 4 ) بطلت KCR : بطل S ( 5 ) لكان RS : كان KC ( 6 ) أو اللون CRS : واللون KN ( 7 ) قوام KCRN : تقوم S