يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )

13

مجموعه مصنفات شيخ اشراق

عدديّة ثمّ يقول عدد كذا أكثر من عدد كذا والكثرة « 1 » والعدد واحد ويعتمد كثيرا « 2 » على اطلاق الالفاظ ، ويأخذ الحيوانيّة في حدّها الحسّاسيّة والمتحرّكيّة ثمّ الذي له حاسّتان وتحريك ضعيف لا بدّ وان يساوى ذا الحواسّ التامّة والتحريكات القوّية والمبدأ الأقوى في ذلك وليس كذا ، ويأخذ الجوهر انّه لا شدّة فيه ويسلّم كثيرا انّ المفارقات المستغنية عن المحلّ أصلا اتمّ قواما وتجوهرا « 3 » من الصور المنطبعة مع انّ الحكماء المتقدّمين قاطبة على انّ جواهر هذا العالم كظلّ للعالم « 4 » الاعلى كيف ساواها في الجوهريّة ؟ وفي الأكثر يقتصر على مجازىّ الاطلاقات فلست احبّ « 5 » هذا سؤال الاولويّة والاشدّيّة تقال فيما بين ضدّين ؟ جواب الوجود الواجبىّ والعلّىّ « 6 » اتمّ من « 7 » الوجود المعلولىّ واشدّ « 8 » إذ لا أعنى « 9 » بالشدّة القدرة على الممانعة ونحوها بل انّه اتمّ وأكمل ، ولا تعاقب لهما « 10 » على موضوع واحد « 11 » ولا « 12 » ضدّيّة ولا سلوك « 13 »

--> أجاب ( المصنف ) بانا لا نسلم ان الكيفيات تنتهى في الشدة إلى ما لا يمكن الزيادة عليه في نفس الامر وان كان الذي في الوجود منه متناهيا عند حد ليس في الوجود ما هو زايد منه وكذا الطول والكثرة من غير فرق وعلى تقدير تسليمنا ان من الزيادات في نفس الماهية ما تقف عند حد فلا يلزم من ذلك ان الكم لا يقبل الاشتداد والنقص مع قبول الكيف إياهما لان المفهوم من الشدة على التقسيم المقدم ذكره يكون منقسما حينئذ إلى قسمين إلى ما يقف الشدة فيه عند حد كالكيفيات وإلى ما لا يقف فيه عنده كالكم وبهذا يظهر معنى قول ( المصنف ) Ka ( 1 ) والكثرة CRS : إذ الكثرة K ( 2 ) كثيرا KCR : كثير S ( 3 ) وتجوهرا KCR : ونحو هذا S ( 4 ) للعالم KC : العالم RS ( 5 ) فلست أحب KCR : فلست أوجب S ( 6 ) والعلى KCR : والعلمي S ( 7 ) أتم من KCS : أشد من R ( 8 ) وأشد KCS : وأتم R ( 9 ) اعني KCS : نعنى R ( 10 ) لهما KCR : لها S ( 11 ) واحد KCR : - S ( 12 ) ولا KCR : فلا S ( 13 ) ولا سلوك : فاذن قد صدق الأشد والأضعف على