يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
96
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
لمثله فلا بدّ لهم « 1 » من شخص هو الشارع المعيّن لهم منهجا يسلكونه يذكرهم الرحيل إلى ربّهم وينذرهم بيوم ينادون فيه « مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ » ( 50 / 40 ) و « تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً » ( 50 / 43 ) ويذكرهم ربّهم ويهدى « 2 » إلى الحقّ وإلى « صِراطٍ « 3 » مُسْتَقِيمٍ » ( 2 / 209 ) ، ولا بدّ من تخصّصه بآيات دالّة على انّه من عند ربّهم العالم القادر « 4 » الغافر « 5 » المنتقم ليخضع النوع له ، ويفرض عليهم العبادات : منها وجودية يخصّهم نفعها « 6 » كالاذكار والصلوات فتحرّكهم « 7 » بالشوق إلى اللّه تعالى ، وعدمية تخصّهم أيضا وتزكّيهم كالصوم ، ووجودية نافعة لهم ولغيرهم كالقرابين والزكوات « 8 » والصدقات ، وعدميّة متعدّية أيضا كالكفّ عن ايلام النوع والجنس والصمت ونحوهما ، ويرغّبهم في أسفار ينزعجون فيها عن بيوتههم طالبين رضى « 9 » ربّهم يتذكّرون يوما « 10 » « مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ » ( 36 / 51 ) ، فيزورون الهياكل الإلهية ومساكن الأنبياء ونحوها ، ويأمرهم بالتعاطف ويشرع لهم عبادات يجتمعون عليها كالجمع ، فيكتسبون مع المثوبة الايتلاف والمصافاة « 11 » والتودّد ، ويكرّر عليهم العبادات للتحكيم والّا « 12 » ينسون فيهملون « 13 » التلويح الثاني في سبب افعال خارقة للعادة ( 67 ) انه قد يشاهد من الأنبياء والمجرّدين إلى ربّهم اعمال خارقة للعادة
--> ( 1 ) فلا بد لهم R : فلا بد فيهم KS ( 2 ) ويهدى KR : ويهديهم S ويهدى الخلق N ( 3 ) صراط K : طريق RSN ( 4 ) القادر KSN : القدير R ( 5 ) الغافر KaRSN : الغفار K ( 6 ) نفعها KRN : نفعا S ( 7 ) فتحركهم KS : وتحركهم R ( 8 ) الزكوات RSN : الزكات k ( 9 ) رضى rsn : رضا k ( 10 ) يوما krs : قوما n ( 11 ) والمصافاة rs : والمصافات k ( 12 ) والا KuN : لئلا RS ( 13 ) فيهملون KuRN : فيهلكون S