شهاب الدين احمد سمعانى

510

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

اقبالى عليك ، اما اهديتك تحيّتى و تحفتى اليك ، اما الهمتك ذكرى ، اما اودعتك سرّى ، اما رفعت لك سترى ، من رايت مثلى و هل لى مثل . اگر گمان مىبرى كه پدر و مادرت بر تو از من رحيم‌تراند ، خطاست . انا الهمتهما الشّفقة عليك ، انا حثّثتهما على الاحسان اليك ، انا زيّنتك فى عيونهما حتّى ربّياك صغيرا و ادّباك كبيرا . من ايشان را برانگيختم و در دل ايشان / a 171 / افكندم تا به ديدهء شفقت به تو نگرستند و من ترا در ديدهء ايشان آراسته گردانيدم . اگر تزيين و تحسين من نبودى كسى به تو التفات نكردى . فضيل عياض گفت رحمة اللّه عليه : ما من ليلة اختلط ظلامها بضيائها و هجع العيون إلا نادى الجليل جلّ جلاله من اعظم منّى جودا الخلائق عاصون و انا اكلأهم فى مضاجعهم كانّهم لم يعصونى ، اجود بالفضل على العاصى و اتفضّل على المسىء ، من الّذى سألنى فلم أعطه من الّذى دعانى فلم اجبه ، من الّذى توكّل علىّ فلم اكفه ، من الّذى اناخ ببابى فنحّيته انا ذو الفضل و منّى الفضل ، و من كرمى و جودى ، ان اعطى من سألنى و من لم يسألنى ، و من أحبائي ان اغفر التّائب اذا تاب كانّه لم يزل تائبا . فاين يهرب الخلائق عن بابى . آن عزيزى مىگويد : يقول اللّه للشّيخ اذا تاب ؛ آن پير عاصى چون توبه كند حق - جلّ جلاله - او را مىگويد : طالما دعوتك فلم تأتنى . اى بسا كه ترا خواندم و نيامدى ، حتّى لم يبق فيك من القوّة الّا قليلا ايّها الشّيخ ابطأت فى المجيء غير انّى كريم اقبلك على ما فيك 2 . اكنون آمدى كه قوّت ساقط گشت و ضعف مستولى شد و خلق ز تو سير گشتند و پير گران‌جان جگر خوارت نام نهادند ، ليكن من كريمم ، چنان كه هستى ، مىپذيرم . ريگ را در حقّ خليل آرد كردم ، آب را در عهد كليم خون كردم ، گل را در عهد عيسى خفّاش كردم ، خون حيض را براى جنين غذاى لطيف گردانيدم ، سيّئات به كرم خود در حقّ تايب ، حسنات گردانيدم ، فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ . آورده‌اند كه فردا عاصى نامه باز كند هيجا 3 معصيت نبيند ، گويد : خداوندا آن معاصى كه من كردم ، كجا شد ؟ خطاب آيد كه ما درگذاشتيم تو نيز درگذار . اى جوانمرد ! اگر با تو گفتندى 4 كه توبهء تو در قطع و قتل است بايستى كه تقصير نكردى فكيف كه گفتند : از تو قطره‌اى و از ما نظره‌اى ، از تو دردى و از ما بردابردى ، امروز گريستنى و فردا نگريستنى .