شهاب الدين احمد سمعانى

453

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

48 . - القوى المتين 1 قوى و توانا . و چون بنده را قوّت و قدرت بارى تعالى معلوم گشت اعتقاد كرد كه هر چه خواهد كه كند تواند ، ديده از نظر به اغيار بردوزد ، و خرمن اطماع به خلق بسوزد و با دلى بىغبار و سينه‌اى بىبار منتظر الطاف و مبارّ الهى بنشيند ، و حق جلّ جلاله - خود كار او مىسازد و دل او را در مهد عهد مىنوازد . قال - عليه السّلام : من اكثر 2 الاستغفار جعل اللّه له من كلّ همّ فرجا و من كلّ ضيق مخرجا و رزقه من حيث لا يحتسب و ان لم يتشمر و لم يكتسب . قيل لواحد من الصدّيقين : من اين تأكل فقال من خزانة ملك لا يدخلها اللّصوص و لا يأكلها السّوس . از خزانهء 3 پادشاهى مىخورم 4 كه ديوچه و دزد را به وى راه نبود . الرّزق مقسوم و الحريص محروم و الحاسد مهموم و البخيل مذموم . ربّ المشرق و المغرب لا إله الّا هو فاتّخذه وكيلا . كار اهل مشرق و مغرب مىسازم و كار دو كردهء 5 تو نخواهم ساخت . در حديث مىآيد از مصطفى عليه السّلام : انّ اللّه قضى على نفسه انّه من آمن به هداه ، و من توكّل عليه كفاه ، و من اقرضه جازاه ، و من وثق به انجاه ، و من دعاه استجاب له ، و من استغفر غفر له 6 . و تصديق اين حديث از كتاب خداى جلّ جلاله كجاست ؟ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ، وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ، وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً * ، وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ، وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً ، الآية .