شهاب الدين احمد سمعانى

447

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

وَ إِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ معناه و تعدل عنهم فى فجوة متسع من الغار ، وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ قيل ان اعينهم كانت مفتتحة و هم ينامون حتى لا تأكل الارض لحومهم من تبرأ من اختياره و احتياله و صدق / b 149 / رجوعه 3 الى الله فى احواله و لم يستغن به غير الله من اشكاله و امثاله اواه الله الى كنف اقباله و كفاه جميع اشغاله و هيأ له محلا فى ظلال افضاله بكمال جماله . خرشيد تابنده را زهره نبود كه گرد غار غيرت ايشان گردد ، انوار آفتاب ظاهر متقاصر و متقاعد آمد به حكم اضافت با انوار و اسرار ايشان ، كه انوار شمس براى استفادت خلق است و انوار اسرار ايشان براى معرفت حقّ بود . نور آفتاب نور صورت بود و نور دل ايشان نور سريرت بود . اى نور شمس چون به ايشان رسيدى مستهلك شدى در نور ايشان . آن شمس مستهلك شد يك جاى به نور باطن ، ديگر جاى مستهلك گشت به نار باطن . فشعاع الشّمس اذا انتهى اليهم ازورّ عنهم و انقبض دونهم . شعاع آفتاب چون به ايشان رسيدى از بريق شعاع خرشيد محبّت ايشان دامن در چدى 4 ، وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ . پندارى كه ايشان بيدارند و خود خفته 5 . و اين صفت اهل طريقت است كه چون به ظواهر ايشان نگرى ايشان را بينى در ميادين اعمال مشغول ، و چون به سراير ايشان نگرى ايشان را بينى فارغ در بساتين لطف ذو الجلال . به ظاهر در عمل ، به باطن نظارهء لطف ازل ؛ از إِيَّاكَ نَعْبُدُ كمر مجاهده بر ميان بسته ، و از إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ تاج مشاهده بر سر نهاده . كردارى موافق امر ، ديدارى موافق حكم . زير قرطهء تسليم پوشيده ، زبر دراعهء عمل فروكشيده . وَ نُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ ذاتَ الشِّمالِ لا كشفقة الامهات بل اتم و لا كرحمة الآباء بل اعز . شفقت مادران و رحمت پدران در تقليب و تربيت كجا پديد آيد . عجب كارى است ، اصحاب الكهف را گفتم إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً . ايشان را بىهيچ خدمت فتيه خواند ، و آن ديگر را كه اسم اعظم دانست و از عرش تا ثرى مىبديد ، سگ خواند . به جهانيان نمود كه قربت به نواخت است نه به علّت خدمت ، و بعد به اهانت امر ماست نه به علّت معصيت 6 . و فى اختيار كلب اصحاب الكهف ابين دليل و اوضح سبيل على ان الاصطفاء ليس بعلة ، و الاجتباء ليس بحيلة ، و لم يمنع خساسة قدره و لا نجاسة اصله من رفع محله و الجمع بينه و بين اهل قربه و و صله ، يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ و يَحْكُمُ ما يُرِيدُ ، و ان زعم الشيطان المريد ؛ و قال فى محكم كتابه : وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ .