شهاب الدين احمد سمعانى

446

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

47 . - الوكيل وكيل به معنى كافى بود ، و به معنى حافظ بود ، و به معنى كفيل بود . و بعضى گفته‌اند كه وكيل به آن معنى است كه كارها به وى باز گذاشته است . تقول العرب : وكلت الامر الى فلان فهو وكيل . فعيل به معنى مفعول . و در جمله مىدان كه هر كه كار خود به او جلّ جلاله باز گذاشت ، ثمره‌اى از حيات طيّبه برداشت . سكون القلب فى ضمائر الغيب ركنى عظيم است ، رفع التّهمة عن سابق القسمة صراطى مستقيم است ، رفض الاختيار بصدق الافتقار نقطهء پرگار طريقت است ، الوقوف عند الكفاية و الاعتقاد بانّ الطّلب جناية مدار اسرار حقيقت است 1 . اصحاب الكهف كه تفويض ايشان درست گشت 2 و آن سگ كه نسيمى از عالم تسليم بر وى بزيد به حكم بىعلّتى حق جلّ جلاله در غار غيرت ، در ظلّ عنايت ، در كنف ولايت ، در عالم حمايت جاى داد . وَ تَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ ؛ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ إِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ وَ هُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً ، وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ وَ نُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ ذاتَ الشِّمالِ ، وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَ لَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً . سرادقى از هيبت بر سر سرّ ايشان كشيده كه آفتاب را زهره نبود از شعاع انوار شموس معالى ايشان ، كه سلطنت خود بر ايشان براندى . إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ تميل عن غارهم نحو اليمين ،