شهاب الدين احمد سمعانى
443
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
مغتسل بارد و شراب 21 . سليمان را كه تخت پادشاهان داشت و ملك زمين در نگين او بود ، نعم العبد انّه اواب گفت ، و ايّوب را كه نهادش معدن بلا و محلّ عنا بود ، نعم العبد انّه اوّاب گفت ، لانّ البلاء لم يشغل هذا عن المبلى و العطاء لم يشغل ذاك عن المعطى كانا اوّابين الى اللّه تعالى فى النّعمة بالشكر و فى المحنة بالصّبر . آوردهاند كه ايّوب عليه السّلام صنوف اموال و نعم داشت ، و بسيارى خيل و حشم بود او را . فحسده ابليس و قال انّ هذا الرّجل يريد ان يفوز فى الدّنيا و الآخرة فاراد ان يفسد عليه احدى الدّارين ، فقال اللّعين من غاية الحسد و نهاية الكمد انّ عبدك ايّوب انّما يعبدك لانّك اعطيته السعة فى الدّنيا و لو لا ذاك لم يعبدك . آن لعين ازل را اهاب پرضجر گشت ، ديدهء حسد بگشاد و با خود گفت : ايّوب مىخواهد كه از دنيا و آخرت بهرهمند شود ، گفت : عبادت ايوب به علّت عطا و نعمت آميخته است . قال اللّه تعالى : انّى اعلم منه انّه يعبدنى و يشكرنى و ان لم يكن له سعة فى الدّنيا . و قال يا ربّ سلّطنى عليه فسلّطه اللّه على كلّ شىء منه الّا على روحه فجاء الى غنمه و نفخ كهيئة النّار فاهلك جميع غنمه فجاءته 22 رعاته فاخبروه بذلك فحمد اللّه تعالى ، فقال : هو الّذى اعطى و هو الّذى اخذ و هو احقّ به ، و يقال احرق غنمه و رعاته ثمّ جاء اليه على هيئة / b 148 / الرّاعى مخبرا بذلك ، فقال ايّوب : لو كان فيك خير لهلكت مع اصحابك و قد يبتلى العبد من غير ذنب ليدّخر ثوابه ، و يقال كان له سبع بنات و ثلاثه بنون فى مكتب واحد فجرّ الشّيطان الاسطوانة فانهدم البيت عليهم . اين همه بلاها آشكارا مىگشت و زفان او به حمد و ستايش رطب . وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ : أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ بانقطاعى عن خدمتك . و آن گفت بر سبيل شكايت نبود ؛ زيرا كه ربّ العزّة بر وى ثنا گفت : إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ . و يقال مر به عدو الله ، فقال : ما اشقى نفس ايوب فعند ذلك ، قال مسنى الضر من شماتة الاعداء . و عن الحسن قال : مكث مطروحا على كناسة سبع سنين و اشهرا يختلف اليه الدّواب ، لا يسأل اللّه تعالى ان يكشف ما به ، و ما على وجه الارض اكرم على اللّه من ايّوب . و قال بعض النّاس : لو علم ربّ ايّوب فيه خيرا ما صنع به هذا فقال عند ذلك مسّنى الضّرّ . و از اين نيكوتر هست : مسّنى الضّرّ بر سبيل استفهام بود . ا مسّنى الضّر معك و انت ارحم الرّاحمين فى معناه لا تمسّنى الضّرّ ما دامت معرفتك معى . و از اين نيكوتر هست : آن فرياد بلا بود از صبر ايّوب . سلّط البلاء على الكلّ فاستغاثوا -