شهاب الدين احمد سمعانى

395

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

مقرونة بالبلاء فكان غضبه عليه لذلك . و بعضى گفته‌اند : مغاضبا لقومه لمّا امتنعوا من الايمان 43 . و بعضى گفته‌اند : مغاضبا لربّه . مقصود از اين همه بيرون شد بىاذن است ، و آن زلّتى بود از يونس - عليه السّلام - فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ اى ضيّق عليه . و بعضى گفته‌اند : فظنّ ان لن نحكم عليه ما حكمنا ، فنادى 44 فى الظّلمات ظلمة اللّيل و ظلمة البحر و ظلمة بطن الحوت سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لنفسى فى الخروج به غير اذن و ان لم يكن ذلك من اللّه عقوبة له ؛ لانّ الانبياء لا يجوز ان يعاقبوا ، و انّما كان تأديبا . و قد يؤدّب من لا يستحقّ العقوبة كالصّبيان ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ بخطيئته ، و قيل : من بطن الحوت ؛ لانّ الغم التقطته ، و فى مدّة كونه فى بطنها ثلاثة اقاويل ، احدها : اربعون يوما ، و الثّانى ثلاثة ايّام و الثّالث من ارتفاع النّهار الى آخره . و قال الشّعبىّ اربع ساعات ، ثمّ فتح الحوت فاه فرأى يونس ضوء الشّمس ، فقال سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فلفظه الحوت اخبر انّ اللّه تعالى يعذب قوما خرج باهله 45 . يونس را - عليه السّلام - خبر دادند كه عذاب خداى مىآيد ، از ميان قوم خود بيرون شد با اهل خود فيقال افترس السّبع اهله فى الطّريق . شير عيالش را هلاك كرد در راه ؛ و اخذ اليمّ ابنا له صغيرا و جاء موج البحر فغرّق ابنه الآخر و ركب هو السّفينة فاضطرب البحر و اخذ النّاس فى القاء الامتعة و تخفيف السّفينة فقال لهم يونس لا تلقوا امتعتكم و اطرحونى فيه انا المجرم فيما بينكم . آورده‌اند كه چون به آن طرف كشتى آمد ، ماهيى را ديد دهان باز كرده ، به جانب ديگر آمد ، همان ماهى را ديد دهان گشاده ، حتّى دار الى كلّ جانب فلمّا علم انّه مراد بالبلاء القى نفسه فى البلاء فابتلعه الحوت و هو مليم ، اى اتى بما يلام عليه . ربّ العزّة وحى كرد به آن حوت كه لا تخدشنّ منه لحما و لا تكسرنّ منه عظما . / a 132 / ما از نهاد تو حقّه‌اى ساخته‌ايم و اين درّ بىهمتا در وى وديعت نهاده‌ايم تا اين وديعت را حقّ دارى ، اين وديعت ماست نه طعمهء تو . و آورده‌اند كه آن ماهى كه يونس را ابتلاع كرد ربّ العزّة فرمود وى را كه گرد همه بحر طوف كن ، چنان كه يكى را خلعت دهند گرد همه شهرش بگردانند . جايى نبشته ديدم 46 كه لما صار فى بطنها ، قال يا رب اتخذت لى مسجدا فى موضع ما اتخذته لاحد . خداوندا مرا مسجدى ساختى در موضعى كه هرگز كس را نساختى ، عجب كارى است يونس روزى چند با ماهيى صحبت داشت تا قيامت مىگويند : ذَا النُّونِ ؛ هرگز