شهاب الدين احمد سمعانى
381
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
39 . - المجيب پاسخكنندهء دعاها . كما قال اللّه تعالى : وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ . و علامة اجابة الدّعاء المواظبة على الدّعاء و ان واظبت على الدّعاء 1 فان بقيت عن الاجابة الّتى هى حظّك لم تبق عن العبادة الّتى هى حقّه . نشان اجابت دعا ثبات بر دعاست و چون بر دعا ثبات كردى اگر از اجابت كه نصيب تست 2 محروم مانى به عبادت كه حقّ اللّه است مشرّف گشتى ، و اين قدم وراى آن قدم است . و دعا را شرائط است : يكى از آن اضطرار : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ . ديگر استغاثت : اذ تستغيثون ربّكم . ديگر اخلاص : ان الله لا يستجيب دعاء قلب لاه . ديگر تضرّع : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً . ديگر رغبت و رهبت : وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً . ديگر اكل حلال . چنان كه مصطفى در آن حديث گفت : و ملبسه حرام و مطعمه حرام 3 فانّى يستجاب له . و حكى انّ واحدا من الظّلمة خاف دعاء الاخيار عليه فاضافهم بحيلة فاكلوا من حرامه فلم يجب اللّه دعاءهم عليه ، فامتنعوا من اكل الطّعام 4 ثم دعوا عليه فخسف اللّه به الارض . ديگر ثقتى 5 و اعتمادى ببايد داعى را ، چنان كه در خبر مىآيد : ادعوا الله و انتم موقنون بالاجابة . حجرهاى بود عجوزهاى را اندر بنى اسرائيل 6 ، در جوار ملكى ؛ روزى آن عجوزه بيرون شد به شغلى از آن خود ، چون باز آمد ، آن پادشاه خانهء او خراب كرده بود و در كوشك خود آورده . عجوزه از سر اضطرار گفت : الهى ان لم اكن حاضرا فاين كنت فاهلك اللّه الملك و داره .