شهاب الدين احمد سمعانى

68

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

آن عزيزى را پرسيدند كه ما العبوديّة ؟ بندگى چيست ، قال : الاعراض عن الاعتراض . اعتراض در باقى كردن و قضاء را به رضا پيش آمدن ، و زهر حكم را به دندان تسليم خاييدن ، و گره 5 در پيشانى ناآوردن . شعر احبّك يا شمس الزّمان و بدره * و ان لا منى فيك السّهى و الفراقد و ذاك لانّ الفضل عندك باهر * و ليس لانّ العيش عندك بارد اى جوامرد ! بنده بودن عظيم كارى است 6 ، هفصد هزار سال آن ملعون بندگى كرد و يك دم بنده نتوانست بودن . العبوديّة ترك الاختيار فيما يبدو من الاقدار ، العبوديّة ترك التدبير و شهود التّقدير ، العبوديّة ان تكون عبده على كلّ حال كما انّه ربّك على كلّ حال ، العبوديّة شهود الرّبوبيّة ، العبودية فى اربع خصال : الوفاء بالعهود ، و الحفظ للحدود ، و الرّضاء بالموجود ، و الصّبر على المفقود . العبوديّة اسقاط رؤية التعبّد فى مشاهدة المعبود ، العبوديّة ترك الاشغال و الاشتغال بالشّغل الّذى هو اصل الفراغة ، العبوديّة حسن القضاء و ترك الاقتضاء ، العبوديّة اداء ما عليك و شكر ما لديك ، العبوديّة الخمود به ترك الاختيار تحت جريان الحكم و تصاريف الاقدار ، كما قال : تجرى عليك صروفه * و هموم سرّك مطروفه بيت خواهيم بكُش خواه بران خواه بدار * يك رويه شدست مر مرا با تو شمار آن عزيزى ديگر مىگويد : شعر . . و ليس لى سواك حظّ * فكيف ما شئت فاختبرنى خار اختيار از مجارى اقدار از قدم راهرو بر مىبايد كند ، سر شرّ نفس نصيب و طلب 7 را مىببايد افكند ، در زير آسياى عناء جريان احكام خامد مىبايد گشت ، در تصاريف تقدير ربّانى دست از تدبير بشرى مىببايد شست ، تا به مقام بندگى رسى . و على القطع و التّحقيق بندهء او آن است كه از نصيب نصيبها پاك است و از اختيار و ارادت متبرّى . آن مهتر ما گفتى - شيخ الاسلام قدّس اللّه روحه - كه « در اين عالم صد هزار عبد الرزاق و عبد الوهّاب و عبد الرّحيم است أمّا يك عبد الله 8 نبينى » . نه مقصود آن است كه عبد الله به نام