الغزالي ( مترجم : مؤيد الدين خوارزمى )

419

إحياء علوم الدين ( فارسى )

شطر اوّل فضيلت توكل اما از آيت‌ها ( 1 ) حق تعالى گفت : وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، « 6 » اى ، بر خداى توكل كنيد اگرچه گرويدگانيد . و گفت : وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ، « 7 » اى ، بر خداى بايد كه توكل كنند توكل كنندگان . و گفت : وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ، « 8 » اى ، هر كه بر خداى توكل كند خداى وى را بسنده باشد . و گفت : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ، « 9 » اى ، بدرستى كه خداى دوست دارد متوكلان را . و در غايت بزرگى باشد مقامى كه صاحب آن به دوستى خداى موسوم بود ، و ملابس « 10 » آن به كفايت وى « 11 » موصوف « 12 » . پس كسى كه كافل « 13 » و كافى و محب و مراعى او خداى باشد ، فوز عظيم يافته بود . چه محبوب معذّب نشود ، و دور و محجوب نگردد . و حق تعالى گفت : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ ؟ « 14 » اى ، آيا خداى بسنده نيست بندهء خود را ؟ و كسى كه كفايت از غير او طلبد توكل گذاشته باشد « 15 » [ 313 ] و اين آيت را تكذيب نموده ، چه اين سؤالى است در معرض جواب حق طلبيدن ، چنان كه حق تعالى گفت : هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً « 16 » و گفت : وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . « 17 » اى ، هر كه بر خداى توكل كند خداى عزيز [ و حكيم ] است [ عزيز

--> ( 6 ) مائده 5 - 23 . ( 7 ) إبراهيم 14 - 12 . ( 8 ) طلاق 65 - 3 . ( 9 ) آل عمران 3 - 159 . ( 10 ) ملابس ، قرين ، ملازم . ( 11 ) به كفايت خداى تعالى . ( 12 ) عربى : و مضمون بكفاية اللّه تعالى ملابسه ( زبيدى 9 - 386 ) . ( 13 ) كافل ، كفيل ، عهده‌دار . ( 14 ) زمر 39 - 36 . ( 15 ) گذاشتن ، ترك كردن . ( 16 ) دهر 76 - 1 . ( 17 ) انفال 8 - 49 .