علي الجلابي الهجويري الغزنوي

39

كشف المحجوب ( فارسى )

حقا فقال عم انظر ما تقول يا حارثه انّ لكلّ حقّ حقيقة فما حقيقة ايمانك فقال عزلت نفسى عن الدنيا فاستوى عندى حجرها و ذهبها و فضّتها و مدرها فاسهرت ليلى و اظمأت نهارى حتّى صرت كانّى انظر الى عرش ربّى بارزا و كانّى انظر الى اهل الجنّة يتزاورون فيها و كانّى انظر الى اهل النّار يتصارعون فيها و فى رواية يتغامزون فيها الحديث بامداد پكاه چكونه كردى يا حارثه كفت بامداد كردم و من مؤمنى ام حقا پيغامبر كفت عم نيك نكاه كن يا حارثه تا چه مىكوئى كى * هر حقّى را حقيقتى و برهانى بود برهان اين كفتار تو چيست كفت آنك تن را از دنيا بكسستم و نشان اين آنست كى زر و سنك و سيم و كلوخ * آن به نزديك من * يكسان شد و چون از دنيا كسسته شدم بعقبى پيوسته شدم تا بهشت * را مىبينم و دوزخ و عرش را كفت عرفت فالزم قالها ثلاثا شناختى يا حارثه ملازمت كن * برين كى جزين نيست و صوفى ناميست مر كاملان ولايت را و محقّقان اوليا را بدين نام خوانده‌اند و يكى از مشايخ كويد رح من صافاه الحبّ فهو صاف و من صافاه الحبيب فهو صوفىّ آنك به محبّت مصفّا شود صافى بود و آنك مستغرق دوستى شود و از غير دوست برى شود صوفى بود و بر مقتضى لغت اشتقاق اين اسم درست نكردد از هيچ معنى از انك اين معنى معظّم‌تر از آنست كى اين را جنسى بود تا از آنجا مشتقّ بود كى اشتقاق شىء از شىء مجانست خواهد و هرچه هست ضدّ صفاست اشتقاق شىء از ضدّ نكنند پس اين معنى اظهر من الشمس است عند اهله و حاجتمند عبارت نشود لانّ الصوفىّ ممنوع عن العبارة و الاشارة چون صوفى از كلّ