علي الجلابي الهجويري الغزنوي
15
كشف المحجوب ( فارسى )
و باطن حقيقت بىظاهر زندقه ظاهر شريعت بىباطن نفس و باطن بىظاهر هوس پس علم حقيقت را سه ركنست يكى علم بذات خداوند عزّ و جلّ و وحدانيّت وى و نفى تشبيه از * ذات پاك وى جلّ جلاله و ديكر علم بصفات وى و احكام آن و سديكر علم بافعال و حكمت وى و علم شريعت را سه ركنست يكى كتاب و ديكر سنّت و سيم اجماع امّت و دليل بر علم باثبات ذات و صفات پاك و افعال خداى تعالى * لقوله تعالى فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ و نيز كفت فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ و نيز كفت أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ و نيز كفت أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ و مانند اين آيات بسيارست كى جمله دلايلند بر نظر كردن اندر افعال وى تعالى و تقدّس تا بدان افعال فاعل را * بصفات وى بشناسند و پيغمبر كفت صلعم من علم انّ اللّه تعالى ربّه و انّى نبيّه حرّم اللّه تعالى لحمه و دمه على النار امّا شرط * علم بذات خداوند تعالى آنست كى عاقل و بالغ بداند كه خداوند تعالى موجودست اندر قدم ذات خود و بىحدّ و بىحدودست و اندر مكان و جهت نيست و ذاتش موجب آفت نيست از خلقش كسى مانند نيست وى را زن و فرزند نيست هرچه اندر وهم صورت كيرد و اندر خرد اندازه بندد وى جلّ جلاله آفريدكار آنست و دارنده و پروردكار آن لقوله تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ و امّا علم بصفات وى آنست كى بدانى كه صفات * وى تعالى به دو موجودست كى آن نه ويست و نه جز وى به دو * قايمست و او به خود قايم و دايم چون علم و قدرت و حيوة و ارادت