علي الجلابي الهجويري الغزنوي
87
كشف المحجوب ( فارسى )
علمتان بتعليم خدايست عزّ و جلّ و او نكاهدارنده و حافظ شماست و شما از ان خلق چون نامه به دو رسيد جواب نبشت الجواب بسم اللّه الرحمن الرحيم امّا بعد فقد انتهى الىّ كتابك عند حيرتك و حيرة من زعمت من امّتنا و الّذى عليه رايى انّ من لم يؤمن بالقدر خيره و شرّه فقد كفر و من حمل المعاصى على اللّه فقد فجر انّ اللّه لا يطاع باكراه و لا يعصى بغلبة و لا يهمل العباد * من الملكة لكنّه المالك لما ملّكهم و القادر على ما * غلبه قدرتهم فان ائتمروا بالطاعة لم يكن لهم صادّا و لا لهم عنها مثبطا فان اتوا المعصية و شاء ان يمنّ عليهم فيحول بينهم و بينها فعل و ان لم يفعل فليس هو حملهم عليها اجبارا و لا الزمهم * ايّاها اكراها باحتجاجه عليهم ان عرّفهم و مكّنهم و جعل لهم السبيل الى اخذ ما دعاهم اليه و ترك ما نهيهم عنه و للّه الحجّة البالغة و السلم ترجمه معنى اين آن بود كى آنچ نبشته بودى از حيرت خود و آنك مىكوئى از امّت ما اندر قدر و آنچ راى ما بدان مستقيمست آنست كى هر كه به قدر خير و شرّ از خداى ايمان نيارد كافرست و هر كه اندر معاصى به دو حواله كند فاجر يعنى انكار تقدير مذهب قدر بود و حوالت معاصى به خداى مذهب جبر پس بنده مختارست اندر كسب خود به مقدار استطاعتش از خداى عزّ و جلّ و دين ميان جبر و قدرست و مراد من ازين نامه بيش ازين يك كلمه نبود امّا جمله بياوردم كى سخت فصيح و نيكو بود و اين جمله بدان آوردم كى وى رضى اللّه عنه اندر علم حقايق و اصول بدرجتى بودست كى اشارت حسن بصرى با مبالغتش اندر علم به دو بودست ، و اندر حكايات يافتم كى اعرابى از باديه در آمد و او بر در سراى خود