المحقق البحراني
567
الحدائق الناضرة
في المحاسن والصدوق ولكنه خالف في الترتيب . وعن حنان عن أبيه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " شكت الكعبة إلى الله عز وجل ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله إليها أن قري يا كعبة فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال " . وعن المعلي بن خنيس ( 2 ) قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن السواك بعد الوضوء فقال الاستياك قبل أن يتوضأ . قلت أرأيت أن نسي حتى يتوضأ ؟ قال يستاك ثم يتمضمض ثلاث مرات " . قال في الكافي ( 3 ) : وروي أن السنة في السواك وقت السحر . وروى في الكافي أيضا أن أبي بكر بن أبي سمال ( 4 ) قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا قمت بالليل فاستك فإن الملك يأتيك فيضع فاه على فيك وليس من حرف تتلوه وتنطق به إلا صعد به إلى السماء فليكن فوك طيب الريح " . وروى في الفقيه مرسلا ( 5 ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " إن أفواهكم طرق القرآن فطهروها بالسواك " وروى البرقي في المحاسن عن إسماعيل بن أبان الخياط عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 6 ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نظفوا طريق القرآن قيل يا رسول الله وما طريق القرآن ؟ قال أفواهكم قيل بماذا ؟ قال بالسواك " وعن علي بن الحكم عن عيسى بن عبد الله رفعه ( 7 ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أفواهكم طريق من طرق ربكم فأحبها إلى الله أطيبها ريحا
--> ( 1 ) رواه في الوسائل في الباب 8 من أبواب السواك . ( 2 ) رواه في الوسائل في الباب 4 من أبواب السواك . ( 3 ) رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب السواك . ( 4 ) رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب السواك . ( 5 ) رواه في الوسائل في الباب 7 من أبواب السواك . ( 6 ) رواه في الوسائل في الباب 7 من أبواب السواك . ( 7 ) رواه في الوسائل في الباب 7 من أبواب السواك .