المحقق البحراني

559

الحدائق الناضرة

شعره فرقه الله بمنشار من النار " انتهى . وقد عرفت الوجه فيه . والله العالم . ( فصل ) روى ثقة الاسلام في الكافي عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال " ما زاد من اللحية عن القبضة فهو في النار " وروى في الكافي عن محمد بن أبي حمزة عن من أخبره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : " ما زاد على القبضة ففي النار يعني اللحية " وعن يونس عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) ورواه في الفقيه مرسلا عن أبي عبد الله " في قدر اللحية ؟ قال تقبض بيدك على اللحية وتجز ما فضل " بيان : قال في الوافي المراد بالقبض على اللحية أن يضع يده على ذقنه فيأخذ بطرفيه فيجز ما فضل من مسترسل اللحية طولا لا القبض مما تحت الذقن . وروى في الكافي والفقيه عن محمد بن مسلم ( 4 ) قال : " رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) والحجام يأخذ من لحيته فقال دورها " ورويا فيهما مسندا في الكافي عن درست عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ومرسلا في الفقيه ( 5 ) قال : " مر النبي ( صلى الله عليه وآله ) برجل طويل اللحية فقال ما كان على هذا لو هيأ من لحيته ؟ فبلغ ذلك الرجل فهيأ من لحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلما رآه قال هكذا فافعلوا " . وروى في الفقيه مرسلا ( 6 ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تتشبهوا باليهود " وقال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " إن المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم وإنا نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى وهي الفطرة " بيان : قال في الوافي الحف الاحفاء وهو الاستقصاء في الأمر

--> ( 1 ) رواه في الوسائل في الباب 65 من آداب الحمام . ( 2 ) رواه في الوسائل في الباب 65 من آداب الحمام . ( 3 ) رواه في الوسائل في الباب 65 من آداب الحمام . ( 4 ) رواه في الوسائل في الباب 63 من آداب الحمام . ( 5 ) رواه في الوسائل في الباب 63 من آداب الحمام . ( 6 ) رواه في الوسائل في الباب 67 من آداب الحمام .