اسماعيل بن محمد مستملى بخارى

1023

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )

لم يجز أن يدخل احد الجنة الا بعد ان يعذب بالنار » . اگر روا باشد كه سيدان اهل بهشت به دوزخ اندر آيند و عذاب كنند روا نباشد كه هيچ‌كس به بهشت اندرآيد بىعذاب . و چو نص و تواتر اخبار و اجماع امت آن است كه بسيار خلق اندر بهشت آيند بىعذاب چنان كه پيغامبر عليه السلام گفت : يدخل من امتى سبعون الفا به غير حساب و لا عذاب قيل من هم يا رسول الله قال هم الذين يكون و لا يكتئون و لا يرقون و لا يسترقون و على ربهم يتوكلون . و نيز پيغامبر عليه السلام گفت : ان الله يدخل بشفاعة رجل من امتى مثل عدد شعر غنم بنى كلب . چو مر كهتر ايشان را چنين محل باشد ، ايشان را كه سيدان‌اند بيم عذاب محال باشد . و نيز دليل آورد و گفت : « و قال [ النبى صلى الله عليه و سلم ] ان اهل الدرجات العلى ليريهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع فى افق السماء و ان ابا بكر و عمر منهم و انعما فان [ كان ] هذان يدخلان النار و يخزيان فيها » . اگر اين دو تن [ 95 ب ] اين فضل كه ايشان را نهاد شايد كه ايشان را به دوزخ اندر آرند و رسوا گردانند . هيچ‌كس را اميد نماند ؛ از بهر آنكه به دوزخ اندر آوردن خزى است . « لان الله تعالى قال : رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ، فكيف بغيرهما » . چو مر ايشان را خزى روا باشد غير ايشان را چگونه باشد ؟ ! باز همى روايت آرد ، گفت : « قال ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه دخل المسجد و ابو بكر و عمر أحدهما عن يمينه و الآخر عن شماله و هو اخذ بايديهما و قال هكذا : نبعث يوم القيامة » به كتاب اين مقدار روايت آورد ، پس به روايتى چنين است : هكذا نحيا و هكذا نموت و هكذا نبعث يوم القيامة و هكذا نجوز الصراط و هكذا ندخل الجنة و هكذا نلق الله عز و جلّ . « فان جاز دخولهما النار جاز دخول الثالث » . چون مر ايشان را به هر دو جهان جدايى نيست اگر روا باشد كه ايشان اندر دوزخ معذب باشند وى نيز روا باشد ، و آن محال است اين نيز محال است . « و قال النبى عليه السلام : يدخل من امتى الجنة سبعون الفا بعير