اسماعيل بن محمد مستملى بخارى
1021
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )
اينك مولا عز و جلّ همه محنتهاى دنيا را مصيبت خواند ، از بهر آنكه انواع محن دنيا از اين خالى نباشد كه اندر آيت آمده است : قيل الخوف خوف العدو و الجوع جوع القحط و نقص الاموال ظلم السلطان و السرقة و الخسران فى التجارة و الانفس موت الاخوان [ 94 الف ] و الأصدقاء . چنان كه جاى ديگر گفت : فسلموا على انفسكم يعنى على اخوانكم و الثمرات ذهاب الثمار بانواع الآفات . و گروهى چنين گفتند كه : الخوف خوف عقوبة المعصية و الجوع الصوم فى شهر رمضان و نقص الاموال انفاق المال فى الطاعات و الانفس امراض فى البدن و الثمرات موت الاولاد فان الولد ثمرة الفؤاد و قال جعفر الصادق الخوف خوف القطيعة و الجوع جوع المحبة و الشوق و نقص الاموال الاعراض عن الدنيا و حطامها و الانفس مخالفة النفس و هواها و الثمرات رؤية التقصير فى الطاعات الله تعالى فان ثمرة الجارحة السليمة طاعة الله عز و جلّ بها . و دليل اين سخن آن است كه خداى تعالى گفت : أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً شبه الايمان و المعرفة بالشجرة اصلها ثابت فى قلب المؤمن و اغصانها اعضاء المؤمن يستعملها فى الطاعات و ثمارها الطاعات . پس چو مؤمن را خوف قطيعت خداى بگيرد از تقاصير منع كند و چو جوع شوق و محبت بگيرد بر طاعت حريص كند ، و چون غرور دنيا بداند از حطام دنياوى اعراض كند و چو شر نفس بداند هواى ورا خلاف كند ، و چو تقصير خويش اندر خدمت خداوند بداند از طاعت كردن خويش تبرا كند كمر مفلسى بر ميان بندد و از همه اعراض كند ، و اميد خويش تنها به خداوند افگند . آنگاه بشارت آيد چنان كه گفت : و بشر الصابرين اى و بشر الصابرين [ معنا ] بالاعراض عن غيرنا فان فينا خلفا عما فاته . آنگاه مكافات اين بيابد . اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمه . [ 94 ب ] باز گفت : « او يكون كبيرة فيقارنها التوبة لا محالة فيصح بشارة النبى عليه السلام لهم بالجنة » . يا گناه اين مبشران كبيره باشد و لكن توبه با وى مقرون باشد تا بشارت پيغامبر عليه السلام مر ايشان را درست آيد . از بهر آنكه بشارت پيغامبر عليه السلام چون راست بيايد ، اگر