اسماعيل بن محمد مستملى بخارى

528

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )

فان له عندى حسنة لا ظلم اليوم فيخرج طاقة من وراء الحجب كالا نملة قال انس و وضع رسول الله صلى الله عليه و سلم ابهامه على نصف السبابة مكتوب فيه لا إله الا الله فيقول العبد يا رب كيف تقوم هذه السجلات فيقول الله تعالى لا ظلم اليوم فيوضع فى الكفة الاخرى فينتقل الطاقة و تخف السجلات فيؤمر به الى الجنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا يثقل مع اسم الله شىء . و نيز خبرى است از پيغمبر صلى الله عليه و سلم كه بنده‌اى را نيكى به ترازو سبك آيد پيغمبر صلى الله عليه دست به كنار اندر كند و حريرى بيرون آرد بر وى صلوات پيغمبر نوشته بود كه اين بنده ورا درود داده باشد . به ترازو اندر نهد . ترازو به نيكى گران شود . اين چيزها دليل است كه نامهء نيكى و نامهء بدى بسنجند ، هر كدام گرانتر آيد بدان حكم كنند . و گروهى گفتند اعمال بنده با نعمت خداى تعالى بسنجند اگر شكر نعمتها تمام گزارده باشد ترازوى نيكى گران آيد ، و اگر نگزارده باشد سبك آيد . و به خبرى حجت كردند كه پيغمبر صلى الله عليه و سلم گفت : كه مردى مر خداى [ را ] عز و جلّ [ همىپرستيد بر كوهى چهار صد سال . چون مرگ فراز آمد خداى ] را بخواست تا دو ركعت نماز كند و سر بر سجده نهد و جان وى اندر سجده بردارد ؛ و گوشت ورا بر زمين و ددگان حرام كند تا روز قيامت از سجده برخيزد . مولى جل جلاله گويد : ادخلوا عبدى الجنة برحمتى فيقول يا رب فاين عملى فيقول ادخلوا الجنة عبدى برحمتى فيقول يا رب فاين عملى فيقول ادخلوا الجنة عبدى برحمتى فيقول يا رب فاين عملى ثلث مرات فيامر الله تعالى ان يحاسب قال فيوزن جميع اعماله بنور بصره فيزيد نعم الله على اعماله و يبقى سائر النعم فيقول الله تعالى ادخلوا عبدى النار بعدلى فيقول تبت يا رب فيقول ادخلوا عبدى الجنة برحمتى . و بعضى چنين گفتند كه اعمال بندگان را بسنجند ، و اين دو گونه بود بعضى از وى موزون بود چون حبر علما و خون شهدا و صدقه و اين همه را خبر است تا پيغمبر گفت صلى الله عليه و سلم :