اسماعيل بن محمد مستملى بخارى
879
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى )
مر محمد مصطفى را صلى الله عليه و سلم قوت يقين از آن ابراهيم صلوات الله عليه اندر گذاشت ، تا گفت : لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب ؛ يعنى جبريل ؛ و لا نبى مرسل ؛ يعنى ابراهيم صلوات الله عليهما . و اگر مولى جل جلاله آتشى را كه نمرود فروخت بر ابراهيم سرد كرد ، آتش دوزخ را كه خود فروخت بر امت محمد صلى الله عليه و سلم سرد كرد ؛ چنان كه پيغامبر گفت : صلى الله عليه و سلم : ان المؤمن اذا وضع قدمه على الصراط تخمد النار تحت قدمه كما تخمد الا هالة على الطبق . و به خبرى ديگر است [ يأتى اقوام باب الجنة فيقولون أ لم يعدنا ربنا ان نرد النار فيقال مررتم عليها و هى خامدة ] . و در خبرى ديگر هست : ان المؤمن اذا وضع قدمه على الصراط يقول النار [ 239 الف ] جز يا مؤمن فقد اطفأ نورك نارى . و اگر سليمان را صلوات الله ديو مسخر كرد مر مصطفى را صلى الله عليه ملائكه مسخر كرد چنان كه خداى عز و جلّ گفت : أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ . و نيز گفت : يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ، و نيز گفت : إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا . و اگر سليمان را باد مسخر كرد گفت : غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ ، مصطفى را صلى الله عليه و سلم به يك شب به قاب قوسين برد و باز آورد . و اگر سليمان را ملك دنيا داد گفت : هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ، مصطفى را صلى الله عليه و سلم ملك قيامت داد چنان كه گفت : لواء الحمد بيدى و لا فخر . هرگز كسى كه زير لواى وى شياطين باشد برابر كى باشد با كسى كه زير لواى وى خلق اولين و آخرين باشد ، و مر امت ورا ملك بهشت داد چنان كه گفت : وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً . ملك سليمان صلوات الله عليه وقتى بود بر وى زوال آمد و ديو را بر تخت وى بنشاند . باز ملك بهشت هرگز بر امتان وى زوال نيارد . و اگر داود را صلوات الله عليه و سلم خليفت خواند چنان كه گفت : يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ ؛ مر مصطفى را صلى الله عليه و سلم به محلى رسانيد تا خداوند خويش را خليفت