عبد الجليل قزوينى رازى
549
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
و بدگر وقت مىگويد : و أنا من أحمد كالضّوء من الضّوء ، و الذّراع من العضد « 1 » . امّا خطّابى و بو الخطّاب را كجا با وى برابر توان كردن « 2 » كه شيعت ابن - الخطّاب « 3 » را با بسيارى منزلت بامامت قبول نمىكنند براى فقد عصمت و نصوصيّت ، پندارم تبع بو الخطّاب كمترك باشند كه شيعت در اعتقاد و مذهب اقتدا بابو الخطّاب و ابن الخطّاب كمترك كنند ، اقتدا بخداى و بمصطفى و بمرتضى كنند تا آنكه محمّد بن عثمان العمرى - رضى اللّه عنه - نامهاى نوشت بمهدى حسن عسكرى عليه السّلام چند مشكل در وى ، و امام همه را جواب نوشت چون بأبو الخطّاب رسيد اين كلمه نوشته بود « 4 » : امّا أبو الخطّاب محمّد بن [ أبى ] زينب الأجدع فهو ملعون و أصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم فانّى منهم برىء و آبائى عليهم السّلام منهم برّآء . پس چون امام شيعت در حقّ ايشان چنين نويسد شيعت را خطّابى روا نباشد خواندن ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
--> ( 1 ) - براى تحقيق در اين حديث رجوع شود بتعليقهء 202 . ( 2 ) - ع م ب ن : « كجا باور توان كرد » . ( 3 ) - ع « ابن الخطاب » را ندارد ح د : « پسر خطاب » و مراد از « ابن الخطاب » عمر است . ( 4 ) - اشاره بتوقيع شريفى است كه آن را صدوق ( ره ) در كمال الدين در باب توقيعات چنين نقل كرده : « حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكلينى - رضى اللّه عنه - قال : حدّثنا محمد بن يعقوب الكلينى عن اسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمرىّ - رضى اللّه عنه - أن يوصل لى كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علىّ فورد التوقيع بخطّ مولانا صاحب الزمان - عليه السّلام - أما ما سألت ( الى أن قال : ) و أما أبو الخطاب محمد بن أبى زينب الاجدع فملعون و أصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم فانى منهم برىء و آبائى - عليهم السّلام - منهم برآء ( الحديث ) » و محقق مامقانى ( ره ) در تنقيح المقال در ترجمهء محمد بن مقلاص كه همين ابو الخطاب بن ابى زينب باشد گفته : « اعلم أنّ أبا الخطاب كان من أصحاب الصادق ( ع ) مستقيما فى اول أمره . . . ثم ادّعى القبائح و ما يستوجب الطرد و اللعن من دعوى النبوة و غيرها ، و جمع معه بعض الاشقياء فاطلع الناس على مقالاتهم فقتلوه مع تابعيه ، و الخطابية منسوبون اليه ، عليه و عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس اجمعين ( آنگاه بتفصيل بترجمهء حال او با نقل احاديث و كلمات علماى رجال پرداخته است ) » .