عبد الجليل قزوينى رازى
367
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
و مانند اين همه شامى و خارجى ، متولّى عمر سعد ، أمير عبيد اللّه بيراه ، سلطان يزيد پليد ، كالبحر كالسّفينة كالملّاح ، و اسامى همه پوشيده نيست بر ما ؛ امّا كتاب دراز شود و ملال خيزد خوانندگان را ، و اين قدر كفايت است . اما آنچه گفته است كه : « يزيد عراق و خوزستان « 1 » بعبيد اللّه مرجانه داده بود » چون سلطان پسرزادهء هند باشد ، و امير پسر مرجانه باشد ؛ قسمت چنين باشد كه عراق و خوزستان « 1 » بعبيد اللّه مرجانه رسد ، و پسر فاطمهء معصومهء را كه پدرش نور ديدهء آفرينش است چندانى نرسد از همهء عالم كه در او ايمن و مرفّه بنشيند ، تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى « 3 » . و اما آنچه گفته است كه : « كشندگان حسين على شيعت بودند » و ندانسته است كه شيعت او بنى همدان و بنى ثقيف و بنى مراد و بنى مذحج و بنى خزاعه بودند كه هرگز نه برگشتند و نه عهد و پيمان بشكستند ، چون سليمان صرد خزاعى « 4 » و مسيّب بن نجبه « 4 » و زهير قين بجلى ، و حبيب مظاهر ، و رفاعة بن شدّاد « 4 » و مسلم ابن عوسجة الأسدىّ ، و ابو ثمامة الصّائدى « 7 » و عبد اللّه بن عمير الكلبىّ ، و حرّ بن يزيد ، و سيّد القرّاء « 8 » و كنانة بن عتيق ، و سيف بن مالك ، و عمرو بن قرظة ، و عبد الرّحمن
--> - مسلم بن عقيل گفته : « و لما سمع مسلم بن عقيل مجيىء عبيد اللّه الى الكوفة و مقالته التى قالها و ما أخذ به العرفاء و الناس خرج من دار المختار حتى انتهى الى دار هانىء بن عروة فدخلها فأخذت الشيعة تختلف اليه فى دار هانىء على تستر و استخفاء من عبيد اللّه و تواصوا بالكتمان ، فدعا ابن - زياد مولى له يقال له معقل فقال له : خذ ثلاثة آلاف درهم و اطلب مسلم بن عقيل ( الى آخر ما قال ) » . ( 1 ) - ع : « خوراسان » ث م ب ح د : « خراسان » ( در هردو مورد ) و قياسا تصحيح شد . ( 3 ) - آيهء 22 سورهء مباركهء نجم . ( 4 ) - سليمان و مسيب و رفاعة بن شداد بجلى از سران توّابين بودهاند كه دو نفر اوّل در نهضت بر ضد يزيد در عين الوردة بشهادت رسيده و رفاعه زنده برگشته است . ( 7 ) - نام ابو ثمامهء صائدى عمرو بن عبد اللّه انصارى است . ( 8 ) - مراد از سيد القراء برير بن خضير الهمدانى المشرقى است كه علماى سير در حق او نوشتهاند : « كان عابدا زاهدا قارئا للقرآن من شيوخ القراء و أقرأ أهل زمانه : يعلم الناس القرآن ، و كان من عباد اللّه الصالحين ، و كان شجاعا جليلا من أشراف أهل الكوفة ( الى آخر ما ذكروه فى حقه ) » .