عبد الجليل قزوينى رازى
62
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
بر بو بكر بيعت كردند بر آن انكار كرد و اين بيتها ميخواند « 1 » : ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * عن هاشم ثمّ منها عن أبي حسن أليس أوّل من صلّى لقبلتهم * و أعرف النّاس بالآثار و السّنن و آخر النّاس عهدا بالنّبيّ و من * جبريل عون له في الغسل و الكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به « 2 » * و ليس في القوم ما فيه من الحسن ما ذا الّذي ردّكم عنه فنعلمه * ها إنّ بيعتكم من أغبن الغبن و چون بو بكر بو قحافه در اوّل عهد خلافت باسامهء زيد مينويسد كه : « من أبي بكر خليفة رسول اللّه الى اسامة بن زيد » اسامه بانكار بر وى جواب برين وجه مىنويسد : من الأمير اسامة بن زيد الى عتيق بن أبي قحافة : أمّا بعد فاذا أتاك كتابي هذا فالحق بمكتبك « 3 » فانّ رسول اللّه ( ص ) بعثني أميرا و بعثك أنت و صاحبك في الخيل ،
--> ( 1 ) - اين اشعار را علم الهدى ( ره ) در فصول مختاره به ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب نسبت داده ، و قاضى شوشترى ( ره ) در مجلس سوم مجالس المؤمنين بفضل بن عباس بن عتبه نسبت داده ، و سيد على خان مدنى ( ره ) در الدرجات الرفيعة نقلا از مناقب خوارزمى به عباس بن عبد المطلب نسبت داده ، و از تفسير قاضى بيضاوى و نيشابورى نقل كرده كه آنها از حسان بن ثابت است ، و بنقل از ابن حجر در الاصابه گفته كه آنها از فضل بن عباس بن عتبه است . و مجلسى ( ره ) در بحار از شرح ابن ابي الحديد نقل كرده كه آنها را يكى از فرزندان ابو لهب بن عبد المطلب سروده است ( ج 8 ؛ ص 68 چاپ گمپانى ) و در تعليقات چاپ اوّل ص 31 ترجمهء اين اشعار نيز نقلا از روضة الصفا مذكور است . ( 2 ) - اين مصراع در بعضى كتب معتبره چنين است : « من فيه ما في جميع الناس كلهم » . ( 3 ) - كذا في النسخ پس ميتواند بود كه اشاره به آن باشد كه ابو بكر قبل از بعثت رسول اكرم معلم كتاب بود يعنى مكتب دار چنان كه مجلسى ( ره ) در ثامن بحار در خاتمهء « مطاعن ابو بكر ( ص 272 چاپ امين الضرب ) گفته : « و كان [ أى أبو بكر ] فى الاسلام خياطا و في الجاهلية معلم الصبيان ( تا آخر ) » و مراد آن باشد كه تو برو پى مكتب داريت ، و ترا شايستگى امامت و خلافت مسلمين نيست . و ميتواند بود كه صحيح « بمكانك » يا « بمركزك » يا « بكتيبتك » باشد و مجلسى ( ره ) در ثامن بحار در باب « ما كتب ابو بكر الى جماعة يدعوهم الى البيعة » روايتى از احتجاج طبرسى نقل كرده و در آن بجاى كلمهء مورد بحث عبارت : « انظر بمركزك و لا تخلف » آمده است و مجلسى ( ره ) آن را چنين معنى كرده ( ص 90 ) : -