عبد الجليل قزوينى رازى

51

نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )

يَعْقُوبَ « 1 » حق تعالى ميبايست كه او را گفتى : زنهار درين معنى زبان مجنبان كه اين سنّت و سيرت گبركان است ، و اگر انبيا اين معنى ندانستند و خداى تعالى ايشان را معلوم بنكرد ميبايست كه مصنّف نوسنّى سر از دريچهء ذرّهء اوّليّت « 2 » بدر كردى كه دين و دولت و ملك و خلافت به نسبت خواستن طريق گبركانست . و آيت « 3 » ديگر كه حق تعالى منّت مينهد بر انبيا و ميگويد : آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ « 4 » پندارى بخواجه نرسيده است ، و آنچه مصطفى صلّى اللّه عليه و آله ميگويد : كلّ حسب و نسب ينقطع يوم القيامة الّا حسبى و نسبى « 5 » بر قاعدهء خواجه لفظى خطاست و متابعت گبركانست على زعمه ، حاشا عنه صلّى اللّه عليه و آله .

--> ( 1 ) - آخر آيهء 5 و اوّل آيهء 6 سورهء مباركهء مريم . ( 2 ) - كذا در نسخ و ظاهر آنست كه چنين باشد : « سر از دريچهء ذرّهء ألست » تا اشاره بعالم ذرّ باشد كه علماى تفسير در تفسير آيهء : « أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ » ببيان آن پرداخته‌اند و اخبار بسيار نيز مطابق ظاهر آن در كتب احاديث مذكور است . ( 3 ) - نسخ : « و در آيت » . ( 4 ) - ذيل آيهء 33 و صدر آيهء 34 سورهء مباركهء آل عمران . ( 5 ) - سيوطى در جامع صغير از كبير طبرانى و مستدرك حاكم و سنن بيهقى از عمر ، و نيز از كبير طبرانى از ابن عباس و از مسور نقل كرده كه پيغمبر اكرم ( ص ) فرموده : « كلّ سبب و نسب منقطع يوم القيامة الّا سببى و نسبى » و حكم به صحت حديث كرده است ، و مجلسى ( ره ) در ثالث بحار بابى بعنوان « أنه يدعى الناس بأسماء امهاتهم الّا الشيعة و انّ كلّ سبب و نسب منقطع يوم القيامة الّا نسب رسول اللّه ( ص ) و صهره » ( ص 259 - 261 چاپ امين الضرب ) و همچنين در مجلد هفتم بحار بابى بعنوان « أنّ كلّ نسب و سبب منقطع [ يوم القيامة ] الّا نسب رسول اللّه ( ص ) و سببه » منعقد كرده و اخبار بسيارى در هريك از اين دو باب بلفظ « سبب و نسب » وارد نموده است اما بلفظ « حسب » فقط روايتى از كنز الفوائد كراجكى ( ره ) به اين سند نقل كرده است ( سابع بحار ص 241 چاپ گمپانى ) : « عن القاضى السلمى أسد بن ابراهيم عن العتكى عمر بن علىّ عن محمد بن اسحاق البغدادىّ عن الكديمىّ عن بشر بن مهران عن شريك بن شبيب عن عرقدة عن المستطيل بن حصين قال : خطب عمر بن الخطاب الى علىّ بن أبى طالب عليه السلام ابنته فاعتل عليه بصغرها و قال : انى أعددتها لابن أخى جعفر ، فقال عمر : انى سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : كلّ حسب و نسب منقطع يوم القيامة ما خلا حسبى و نسبى ، و كلّ بنى انثى عصبتهم لأبيهم ما خلا بنى فاطمة فانى أنا أبوهم و أنا عصبتهم » پس اين حديث شاهد صحت عبارت حديث در متن است .