السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
86
مقدمه نقض و تعليقات آن
اكنون كه از بحث در وجه تلفظ دو كلمهء « زادمهران » و « مصلحكان » فراغت يافتيم بنقل كلمات علما در ضبط كلمهء « حمصى » و ذكر وجه صحيح آن چنان كه اندكى پيش وعده كردهايم ميپردازيم . اختلاف علماء در قرائت كلمهء حمصى محدث نورى ( ره ) در فائدهء ثالثه از فوائد خاتمهء مستدرك الوسائل بعد از ذكر « سديد الدين محمود بن على بن الحسن الحمصى الرازى » متكلم معروف سابق الذكر گفته ( ص 477 ) : « و اعلم أن الموجود فى كتب التراجم و الاجازات و كتب الشهيدين و غيرهم فى مسئلة ميراث ابن العم للابوين و العم للاب اذا كان معه خال او خالة و السرائر فى مواضع و نسخ معالم الاصول و غير ذلك من المواضع التى لها ذكر لهذا الشيخ و جملة منها بخطوط العلماء « الحمصى » بالمهملتين نسبة الى الحمص بكسر الحاء البلد المعروف بالشامات الواقع بين حلب و دمشق ، قال المحقق الداماد فى تعليقاته على قواعد الشهيد : كلما قال شيخنا الشهيد السعيد قدس اللّه لطيفته فى كتبه « الشاميين » الى ان قال : و كلما قال « الشاميون » فانه يعنى بهم اياهما و الشيخ الفقيه المتكلم الفاضل سديد الدين محمود بن الحسن الحمصى و كذا قال فى الرياض فى الالقاب ، و قال فى موضع آخر : فلعل اصله كان من الرى ثم صار حمصيا او بالعكس فلاحظ ، و عن خط البهائى انه قال : وجدت به خط بعضهم أن سديد - الدين الحمصى الذي هو من مجتهدى أصحابنا منسوب الى حمص قرية بالرى و هى الان خراب ، و اقول : هذا هو الاظهر و لعل الحمصى بتشديد الميم و يحتمل تخفيفه و هو المشهور ( انتهى ) و فيه ما لا يخفى . ثم ان للفاضل المعاصر فى الروضات هنا كلاما طويلا غريبا و خلاصته بعد حذف فضوله : انه ليس بالحمصى بتشديد الميم المأخوذ من الحمص الحب المعروف ، و لا بالحمصى المنسوب الى حمص الشام لانه غير مذكور فى تواريخ العرب الاسلامية بل هو حمصى بتشديد الميم و الضاد لانه قال فى القاموس فى مادة « حمض » : و محمود بن على الحمضى بضمتين مشددة متكلم شيخ للفخر الرازى ، قال : و هذا من جملة فرائد فوائد كتابنا هذا فليلاحظ و ليتحمظ و ليتحفظ و ليتقبل و لا يغفل انتهى . قلت : لا حظنا فرأينا فيه مواقع للنظر : الاول - ان المراد من التواريخ ان كان تاريخ حمص لأبي عيسى و تاريخه لعبد - الصمد بن سعيد فلم يعثر عليهما و ان كان غيره فلا ملازمة ، و تخطئة هؤلاء الاعلام كما صرح من غير مستند خروج عن الاستقامة . الثانى - ان تقديم كلام الفيروزآبادى على كلام أساتيد الدين ازراء بالعلماء الراشدين .