السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
53
مقدمه نقض و تعليقات آن
و السماع و الشيوخ الذين سمع منهم و أجازوا له و ذلك على قلة رحلته و سفره اجاز له من أئمة بغداد ( الى ان قال 1 ) « 1 » و لم يزل كان يترقب بالرى و سمع ممن دب و درج و دخل و خرج و جمع الجموع و كان يسود تاريخا كبيرا للرى فلم يقض له نقله الى البياض و أظن أن مسودته قد ضاعت بموته و من مجموعه كتاب الاربعين الذي بناه على حديث سلمان الفارسى رضى اللّه عنه المترجم للاربعين حديثا و قد قرأته عليه بالرى لسنة اربع و ثمانين و خمسمائة ( الى أن قال ) و كان ابن بابويه ينتسب الى التشيع و قد كان ذلك فى آبائه و اصلهم من قم لكنى وجدت الشيخ بعيدا منه و كان يتتبع فضائل الصحابة و يؤثر رواياتها و يبالغ فى تعظيم الخلفاء الراشدين و قد قرأت عليه فى شوال سنة خمس و ثمانين و خمسمائة ( الى ان قال 2 ) « 2 » و سمع منه الحديث بالرى أهلها و الطارئون عليها و رأيت الحافظ ابا موسى الموسيى يروى عنه حديثا ، و كانت ولادته سنة اربع و خمسمائة و توفى بعد سنة خمس و ثمانين و خمسمائة و لئن اطلت عند ذكره بعض الاطالة فقد كثر انتفاعى بمكتوباته و تعاليقه فقضيت بعض حقه باشاعة ذكره و احواله رحمه اللّه تعالى » . نگارنده گويد : اشاره به چهار مطلب در اينجا ضرور است : 1 - اينكه گفته است : « و كان ابن بابويه ينتسب الى التشيع ( الى قوله ) لكنى وجدت الشيخ بعيدا منه » از اضغاث احلام و ادناس اوهام است و لايق جواب نيست زيرا كه تشيع اين بزرگوار روشن تر از آفتاب است بلى از اين كلام استفاده مىشود كه منتجب الدين ( ره ) از رافعى تقيه ميكرده است و قسمتى از آثار خود را كه دلالت بر ايمان و عقيدهء مذهبى او داشته از رافعى پنهان ميكرده است چنان كه آقا رضى قزوينى ( ره ) در اوائل ضيافة الاخوان بعد از نقل عبارت مذكور گفته است : « و يظهر منه ان الشيخ كان يتقى منه و من امثاله و يخفى عنهم تصانيفه التى تدل على عقيدته الخ » . 2 - اينكه گفته است : « و كان يسود تأريخا كبيرا للرى فلم يقض له نقله الى البياض » كلام صحيح است و دليلش عن قريب ذكر مىشود پس تردد آقا رضى قزوينى ( ره ) در ضيافة الاخوان در اين باب بىمورد است و نص عبارت او اين است : « فيمكن ان يكون التاريخ المذكور كتابه الذي ذكر فيه احوال علماء الشيعة او تصنيفا آخر مثله » زيرا در كلام رافعى تصريح است باينكه تاريخ مذكور كتابى بزرگ بوده است در صورتى كه اين فهرست بسيار كوچك است علاوه بر اين كتاب مذكور تاريخ رى بوده است پس بايستى بر وضعيت جغرافيائى رى و ابنيهء آن و بر تراجم علماء و امراء آن شهر و تراجم واردين آنجا كائنا من كان من
--> ( 1 ) قسمت غير منقوله فقط مشتمل بر اسامى مشايخ و برخى از تلاميذ منتجب الدين ( ره ) است . ( 2 ) اشاره بحديث مسندى است كه در تدوين هست ليكن ذكر آن در اينجا براى ما ضرور نيست .