السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

45

مقدمه نقض و تعليقات آن

ما الاخبار به سائرة و الدلائل عليه ظاهرة ، ثم هو من أجمع أهل زمانه لمحاسن الآداب و أغوصهم على خبايا العلوم ، و له من المصنفات كتاب التاريخ الذي لم يسبق الى تصنيف مثله و كتاب نثر الدر ، و له بلاغة بالغة و شعر بارع كقوله على طريقة أهل الحجاز ( آنگاه بنقل قسمتى از اشعار او پرداخته است هر كه طالب باشد بكتاب مزبور مراجعه كند ) . صاحب مجمل التواريخ تحت عنوان « ذكر تواريخ آل بويه و بعضى اخبارشان » ( ص 388 - 454 ) بعد از ذكر ورود سلطان محمود برى و انقراض دولت آل بويه گفته ( ص 404 نسخهء چاپى ) : « و من اين تاريخ از مجموعهء بو سعد آبى بيرون آوردم كه شاهنشاه او را به آخر عهد وزارت داده بود مردى عظيم فاضل و متبحر اندر انواع علوم بوده است ( و ديگر كتب و أحوالها ) » . رافعى در تدوين ضمن ترجمهء حال صاحب بن عباد گفته ( ص 233 نسخهء اسكندريه ) : « و ذكره أبو سعد الآبى فى كتابه فى أخبار الرى فقال : قد انقرض بموته ( الى آخر كلامه » . ياقوت در معجم البلدان تحت عنوان « آبه » گفته : « و اليها فيما أحسب ينسب الوزير ابو سعد منصور بن الحسين الآبى ولى أعمالا جليلة و صحب الصاحب بن عباد ثم وزر لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة بن بويه و كان أديبا شاعرا مصنفا و هو مؤلف كتاب نثر الدر و تاريخ الرى و غير ذلك و أخوه أبو - منصور محمد كان من عظماء الكتاب وجلة الوزراء وزر لملك طبرستان » . و نيز تحت عنوان « ارز ( بالفتح ثم السكون و زاء ) » گفته : « قال أبو سعد منصور بن الحسين الآبى فى تاريخه : الارز قلعة بطبرستان لا يوصف فى الارض حصن يشبهها أو يقاربها حصانة و امتناعا و انفساحا و اتساعا و بها بساتين و أرحية دائرة و ماء يزيد على الحاجة ينصب الفضل منه الى أودية » . و نيز تحت عنوان « جناشك » ( بالفتح و الالف و الشين المعجمة ) گفته : « قال الوزير أبو سعد الآبى : و هى مستغنية بشهرتها عن الوصف و هى من القلاع التى يقف الغمام دونها و تمطر أفنيتها و لا تمطر ذروتها لفوتها شاء الغمام و علوها عن مرتقى السحاب » . و نيز تحت عنوان « الجوسق » گفته : « و الجوسق من قرى الرى عن الآبى أبى سعد منصور الوزير : و الجوسق ايضا قلعة - الفرخان بناحية الرى الى آخر ما قال » . و نيز تحت عنوان « روذبار » گفته : « و قال ابو سعد الآبى فى تاريخه : « روذبار قصبة بلاد الديلم » . و نيز تحت عنوان « المحمدية » گفته : « و قرأت فى تاريخ ابى سعد الابى ان المهدى لما قدم الرى بنى بها المسجد الجامع فذكر انه لما اخذ فى حفر الاساس اتى الى اساس قديم الخ » .