السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

43

مقدمه نقض و تعليقات آن

اين همان كتابخانه است كه ياقوت در كتاب ديگر خود معجم الادباء تحت عنوان طالقان نيز از آن اسم ميبرد و نص عبارت او اين است . « طالقان . ( بعد الالف لام مفتوحة و قاف و آخره نون ) بلدتان احداهما بخراسان ( الى ان قال ) و الاخرى بلدة و كورة بين قزوين و أبهر و بها عدة قرى يقع عليها هذا الاسم و اليها ينسب الصاحب بن عباد و أبوه عباد بن العباس بن عباد ابو الحسن الطالقانى سمع عباد أبا خليفة الفضل بن الحباب و البغداديين فى طبقته . . . قال ابو الفضل : و رأيت له فى دار كتب ابنه أبى القاسم بن عباد بالرى كتابا فى احكام - القرآن ينصر فيه مذهب الاعتزال استحسنه كل من رآه » . صاحب مجمل التواريخ بعد از بيان اوضاع و احوال اواخر دولت ديالمه ( آل بويه ) گفته ( ص 403 - 404 ) : « تا خداى تعالى سلطان محمود بن سبكتكين را رحمه اللّه بر ايشان گماشت و برى آمد با سپاه و روز دوشنبه تاسع جمادى الاولى سنهء عشرين و اربعمائه ايشان را جمله قبض كرد و چندان خواسته از هر نوع بجاى آمد كه آن را حد و كرانه نبود و تفصيل آن در فتح‌نامه نوشتست كه سلطان محمود بخليفه القادر باللّه فرستاد و بسيار دارها بفرمود زدن و بزرگان ديلم را بر درخت كشيدند و بهرى را در پوست گاو دوخت و بغزنين فرستاد ، و مقدار پنجاه خروار دفتر روافض و باطنيان و فلاسفه از سراهاى ايشان بيرون آورد و زير درختهاء آويختگان بفرمود سوختن ؛ الى آخر ما قال » . ابن اثير در كامل ضمن بيان حوادث سال چهار صد و بيست هجرى تحت عنوان « ملك يمين الدولة ( محمود بن سبكتكين ) الرى و بلد الجبل » در طى ذكر كارهائى كه سلطان محمود انجام داده گفته است : « و صلب من اصحابه الباطنية خلقا كثيرا و نفى المعتزلة الى خراسان و أحرق كتب الفلسفة و مذاهب الاعتزال و النجوم و اخذ من الكتب ما سوى ذلك مائة حمل » . مير خواند در روضة الصفا تحت عنوان « ذكر حكومت مجد الدوله بن فخر الدوله ابن بويه » بعد از ذكر وقائعى كه موقع ورود سلطان محمود برى روى داده است گفته ( ج 4 ، ص 53 نسخهء مطبوعه بسال 1266 ) : « گويند كه در كتب خانهء مجد الدوله كتب بسيار بود آنچه مشتمل بود بر سخنان حكما و اهل اعتزال بموجب فرمان سوخته گشت و باقى را بخراسان بردند » . خواند مير در دستور الوزراء در اواخر ترجمهء حال صاحب گفته ( ص 121 ) : « صاحب مدت هژده سال بامر خطير وزارت قيام نمود و آن مقدار از نفايس كتب كه او جمع كرد هرگز هيچ وزير بلكه صاحب تاج و سرير جمع نكرده بود چنان كه در سفرى از اسفار چهار صد شتر باربردار كتب او را ميكشيدند و العهدة على الراوى » . و ليس هذا أول قارورة كسرت فى الاسلام زيرا اين امر نظائر بسيار دارد از آن جمله سوزاندن كتابخانهء شيخ الطائفة ابو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضوان اللّه عليه است .