السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
24
مقدمه نقض و تعليقات آن
تبصرة - بعضى مطالب مهمهء ديگر كه مربوط بساير بيانات قاضى شوشترى رضوان اللّه عليه است ضمن توضيح عبارات افندى و قزوينى رحمة اللّه عليهما خواهد آمد ان شاء اللّه تعالى . افندى ( ره ) در رياض العلماء فى باب العين المهملة گفته : « الشيخ الواعظ نصير الدين عبد الجليل بن أبى الحسين بن الفضل القزوينى عالم فصيح دين له كتاب بعض مثالب النواصب فى نقض بعض فضائح الروافض ؛ كتاب البراهين فى امامة أمير المؤمنين عليه السلام ، كتاب السؤالات و الجوابات سبع مجلدات ؛ كتاب مفتاح التذكير ، كتاب تنزيه عائشة ؛ قاله الشيخ منتجب الدين فى الفهرس ، و أقول : قد يظهر من بعض المواضع نسبه على نحو آخر فانى قد رأيت على ظهر كتاب المثالب المشار اليه فى وصفه هكذا : ألفه الصدر الامام نصير الدين ركن الاسلام سلطان العلماء ملك الوعاظ عبد الجليل بن الحسين بن ابى الفضل القزوينى ثم قد كان هذا الشيخ واعظا أيضا كما يظهر من كتاب نقض الفضائح له ثم اعلم ان له رسالة مختصرة فى جواب الملا - حدة و شبههم قد ألفها قبل تأليف كتاب المثالب بسنة كما يظهر من كتابه المثالب و لا - يخفى ان مراده بتنزيه عائشة تنزيهها عن الزنا لا عن المعاصى لان عند الشيعة هى مبراة عن الزنا البتة و كذلك جميع ازواجه عليه السلام و أزواج سائر الانبياء أيضا و أخبارهم ناطقة بذلك و العجب أن العامة المتعصبين لها القائلين بأنها أم المؤمنين يعتقدون أن الخاصة ينسبون اليها الزنا مع أنهم بأنفسهم قد نقلوا فى بعض تفاسيرهم قصة زناءها و الخاصة قد أنكروا ذلك غاية الانكار ، نعم هم يسبونها بالكفر و النفاق و أمثال ذلك و لعل كتاب بعض مثالب النواصب هذا هو بعينه ما سيجىء بعنوان كتاب نقض مجموعة من العامة من المعاصرين له فى رد مذهب الشيعة و كان تاريخ بعض الحكايات فى سنة خمسين و خمسمائة و اعلم أن مؤلف أصل كتاب بعض فضائح الروافض لم يظهر من مطاوى ذلك الكتاب بل أخفى اسمه و حاله و مذهبه عمدا و لكن قد علم من الخارج على ما صرح به بعض علمائنا أن مؤلفه شهاب الدين التواريخى الرازى من بنى مشاط و هم كانوا من علماء الشافعية و مشاط الملعون هذا أبو الفضائل مشاط الذي ألف كتاب زلة الانبياء كما ألف السيد المرتضى ( ره ) كتاب تنزيه الانبياء على ما صرح بذلك الشيخ عبد الجليل المذكور هذا فى أوائل كتاب المثالب المشار اليه ثم اعلم ان الشيخ عبد الجليل نفسه قد نسب فى كتاب المثالب الى نفسه كتاب مفتاح الراحات فى فنون الحكايات و هو عمل فى هذا الكتاب بالتقية مماشاة مع العامة لوجوه ان صح . و قال القاضى نور الله فى مجالس المؤمنين ما معناه : « الشيخ الاجل عبد الجليل القزوينى الرازى صاحب كتاب نقض الفضائح و قد كان بالفارسية و كان من اذكياء العلماء الاعلام و من اتقياء المشايخ الكرام و كان فى عصره مشهورا بعلو الفطرة و جودة الطبع و ممتازا من بين أقرانه و قد ألف بعض معاصريه من غلاة أهل السنة من بلدة الرى و نواصب تلك الناحية مجموعة فى رد مذهب الشيعة و قد اذعن علماء الشيعة الذين كانوا بالرى و تلك النواحى بالاتفاق على ان الاولى و الاحق بالتصدى لدفع ذلك و نقضه هو