السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
152
مقدمه نقض و تعليقات آن
بأمر اللّه است گفته ( ج 8 ؛ ص 293 ) : « و فى شعبان تقدم فخر الدولة الى المحتسب فى الحريم بنفى المفسدات و بيع دورهن فشهر جماعة منهن على الحمير مناديات على أنفسهن و أبعدهن الى الجانب الغربى و منع الناس من دخول الحمامات به غير مبارز و قلع الهوادى و الابراج و منع اللعب بالطيور لاجل الاطلاع على سطوح الناس ( الى آخر ما قال ) » . و نيز او در آن كتاب ضمن وقايع سال چهار صد و شصت و نه گفته ( ج 8 ؛ ص 207 ) : « و فى يوم الاربعاء لعشر بقين من ذى القعدة ازيلت المواخير و دور الفسق و نقضت و هرب الفواسق و ذلك لخطاب جرى من الخليفة للشحنة الذي كانت هذه أقطاعه و بدل له عنها الف دينار فامتنع و قال : هذه يحصل منها الف و ثمانى مائة دينار فكوتب النظام بما جرى فعوض الشحنة من عنده و كتب بازالتها » . نگارنده گويد : اين عبارت صريحتر از عبارات گذشته و نص در اثبات مدعاى صاحب نقض ( ره ) است . جوهرى در صحاح گفته : « الماخور مجلس الفساق » فيروزآبادى در قاموس گفته : « الماخور بيت الريبة و من بلى ذلك البيت و يقود اليه معرب ميخوار او عربية من مخرت السفينة لتردد الناس اليه ج مواخر و مواخير » در نهايه گفته : « و فى حديث زياد لما قدم البصرة واليا : ما هذه المواخير الشراب عليه حرام حتى تسوى بالارض هدما و حرقا ، هى جمع ما خور و هو مجلس الريبة و مجمع اهل الفسق و الفساد و بيوت الخمارين و هو تعريب ميخور و قيل هو عربى لتردد الناس اليه من مخر السفينة الماء » در منتهى - العرب گفته : « ما خور خرابات و خراباتنشين و آنكه بسوى خرابات برد معرب ميخوار يا لغت عربى است مشتق از مخرت السفينة بدان جهت كه مردم به آنجا آمد و رفت مينمايند مواخر و مواخير جمع » ابن خلف در برهان قاطع گفته : « ماخور بر وزن ماهور خرابات را گويند كه شرابخانه و قمار خانه باشد » . نيز ابن جوزى در منتظم ضمن حوادث سال چهار صد و هفتاد و هشت گفته ( ج 9 ؛ ص 17 ) : « و خرج توقيع من المقتدى بامر اللّه ( الى ان قال ) و نودى بالامر بالمعروف و النهى عن المنكر و التقدم الى و الى كل محلة بالسد من الطائفة الصمدية و أريقت الخمور و كسرت الملاهى و نقضت دور أهل الفساد » . و نيز ضمن حوادث سال چهار صد و هفتاد و نه گفته ( ص 26 ) : « فمن الحوادث فيها أنه فى المحرم تقدم أمير المؤمنين بالامر بالمعروف و النهى عن المنكر و نودى بذلك فى الاسواق و أريقت الخمور و كسرت الملاهى و نقضت دور أهل الفساد » . و نيز ضمن وقايع سال چهار صد و هشتاد و شش ضمن ذكر حسن تأثير مواعظ امير عبادى ( ابو الحسين اردشير بن منصور گفته : ( ج ؛ ص 76 ) : « و أريقت الانبذة و الخمور و كسرت آلات الملاهى » و نيز ضمن ذكر حوادث سال چهار صد و هشتاد و هشت گفته : ( ج 9 ، ص 85 ) : « و كتب أبو الوفاء بن عقيل الى الوزير ابن جهير اخراق العوام بالشريعة فى