السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
125
مقدمه نقض و تعليقات آن
مذكور است ( ص 442 ) به اين عنوان « در معنى قول عايشه در مدح امير المؤمنين عليه السلام » گفته : عايشه گفت از طلا را آزمائى بر محك * گر بود غشى در آن ظاهر شود بىريب و شك در ميان ما گروهى قلب و قومى بيغشند * سرور مردان على اندر ميان همچون محك » اينك نسبت باستدراك و تكملهء بيانات مذكوره مىنويسد حكيم سنائى ( ره ) در حديقه ضمن بيانات خود تحت عنوان « ستايش امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام » گفته ( ص 244 چاپ طهران بتصحيح آقاى مدرس رضوى ) : « و قال جابر بن عبد اللّه الانصارى رضى اللّه عنهما : دخلت على عائشة رضى اللّه عنها و عن أبيها على النبى صلى اللّه عليه و سلم فقال : يا عائشة ما تقولين فى امير المؤمنين على بن ابى طالب صلوات اللّه عليه فأطرقت مليا ثم رفعت رأسها فقالت بيتين : اذا ما التبر حك على محك * تبين غشه ( الى آخر البيتين ) » . ابن الصباغ مكى مالكى در فصول المهمة در فصل خامس كه در حالات امام محمد باقر عليه السلام است گفته : « و روى أن محمد بن على الباقر ( ع ) سأل جابر بن عبد اللّه الانصارى لما دخل عليه عن عائشة و ما جرى بينها و بين على ( ع ) فقال له جابر : دخلت عليها يوما و قلت لها : ما تقولين فى على بن أبى طالب ( ع ) فأطرقت رأسها ثم رفعته فقالت : اذا ما التبر حك على محك * تبين غشه ( الى آخر البيتين ) » . شبلنجى در نور الابصار در ترجمهء حضرت باقر عليه السلام گفته ( ص 129 نسخهء مطبوعه بسال 1312 ) : « و روى ان محمد الباقر بن على سأل ( تا آخر آنچه ابن صباغ نقل كرده ) » . مرحوم حاجى شيخ عباس قمى در الكنى و الالقاب تحت عنوان « الشبلنجى » ( ج 2 ؛ ص 319 ) اين ابيات را از نور الابصار نقل كرده است فراجع ان شئت . صاحب الكنز المدفون و الفلك المشحون « 1 » گفته « 2 » : « سألت عائشة رضى اللّه عنها عن على بن ابى طالب رضى اللّه عنه فأنشدت : اذا ما التبر حك على محك * تبين غشه من غير شك و بان الزيف و الذهب المصفى * على بيننا شبه المحك » ابو الفتوح رازى در تفسير خود ( ج اول چاپ اول ؛ ص 429 و ج 2 چاپ دوم ؛ ص 146 ) ضمن بيانات خود در ذيل اين آيه « قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت و جنوده » دو بيت مورد بحث را بدون ذكر نام قائل درج كرده است ؛ فراجع ان شئت . نگارنده گويد : اينكه در ذيل ص 412 - 413 كتاب نقض نوشتيم كه امير -
--> ( 1 ) بعضى اين كتاب را منسوب بسيوطى داشتهاند ليكن حاجى خليفه در كشف الظنون آن را تأليف يونس مالكى دانسته است فراجع ان شئت . ( 2 ) ص 68 نسخهء مطبوعه در مصر بسال 1321 .