السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

123

مقدمه نقض و تعليقات آن

يذهب عن يد اهل بيته فى ابتداء موته و بعد موته على رأس ثلاث مائة سنة و ستين سنة عن يد أصحابه ثم يرجع اليهم بعد خمسمائة سنة و يستولى الطالبيون على العالم و يظهرون عدلا و انصافا ؛ و قال عبد زحل : و وديعة من سر آل محمد * اودعتها و جعلت من امنائها فاذا رأيت الكوكبين تقارنا * فى الجدى عند صباحها و مسائها فهناك يطلب ثأر آل محمد * و تراثها بالسيف من أعدائها نگارنده گويد : عبد زحل را نشناختم كه كيست و شايد مراد از آن همان كس باشد كه فيروزآبادى او را بعنوان غلام زحل ياد كرده است و نص عبارت او در قاموس در مادهء « ز ح ل » اين است : « و زحل كزفر ممنوعا كوكب من الخنس و غلام زحل ابو القاسم المنجم معروف » و قال الزبيدى فى شرحه : « قال الامير كان يعرف بالحذق فى التنجيم » . صاحب و صاف نامهء از ابن العلقمى ( ره ) كه وزير مستعصم بوده نقل كرده است و اين اشعار در آن نامه مذكور است اينك بنقل نامه به عين عبارت آن مبادرت ميورزد . در اوائل جلد اول تاريخ مزبور مذكور است ( ص 28 - 29 چاپ بمبئى و ص 53 - 55 چاپ وزيرى ) : « و سبب اقوى در تغيير نيت و تكدير مورد اخلاص ( ابن العلقمى ) آن بود كه پسر خليفه امير أبو بكر بسبب تعصب و حمايت اهل سنت و جماعت كه از مرتبهء اعتدال گذرانيده بود طايفهء لشكر فرستاد و كرخ را غارت فرمود و بعضى سادات بنى هاشم را مأمور گردانيد و بنات و بنين در فضاحت و خلاعت حفاة عراة حاسرات حواسرا از خانها بيرون كشيدند وزير در تشييع مذهب تشيع مجد بود بدين حركت متألم و متأثر گشت و اين مكتوب از سر اظهار خبايا ان تحت الضلوع داء دويا ؛ پيش تاج الدين محمود « 1 » بن نصر الحسينى « 2 » كه از جملهء اكابر سادات عصر بود فرستاد و از مجارى اين كلمات سحر آثار و مطاوى اين معانى معجزنگار بر كمال فضل و افضال او استدلال ميتوان كرد ، من رأى من السيف أثره فقد رأى أكثره و هى هذا : خدم بدعاء ليلى و ثناء عطر مندلى و ينهى أنه خدم بها من النيل الى سامى مجده الاثيل ، و مجمل شوقه يغنى عن التفصيل ؛ و ابان شدة الغرم لى شريف تلك الشيم و ينهى بعد الدعاء لايامه ، لا اخلانا اللّه من انعامه ، أنه قد نهب الكرخ المعظم و ديس البساط النبوى المكرم ؛ و قد نهبوا العترة العلوية و استأسروا العصابة الهاشمية و قد حسن التمثيل بقول شخص من غزية : امور يضحك السفهاء منها * و يبكى من عواقبها اللبيب فلهم اسوة بالحسين ( ع ) إذ نهب حريمه و اريق دمه و لم يعثر نعمه . امرتهم امرى بمنعرج اللوى * فلم يستبينوا النصح الاضحى الغد و قد عزموا لا اتم اللّه عزمهم و لا نفذ أمرهم على نهب الحلة و النيل بل سولت لهم

--> ( 1 ) در نسخهء بمبئى بجاى محمود « محمد » ضبط شده است . ( 2 ) بترجمهء اين سيد اطلاعى ندارم .