السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

117

مقدمه نقض و تعليقات آن

انا مولى لفتى * أنزل فيه هل أتى » ابراهيم بن محمد البيهقى در كتاب المحاسن و المساوى تحت عنوان « محاسن ما قيل فيهم اى فى آل النبى ( ص ) من الاشعار » گفته ( ج 1 ؛ ص 50 ) : يا لك من متجرة كاسده * بين شياطين عتت مارده اذا تذكرت بنى أحمد * تنافروا كالابل الشارده فقل لمن يلحاك فى حبهم * خانتك فى مولدك الوالده قريب به اين ابياتست آنچه ابن شهر آشوب در مناقب تحت عنوان « فصل فى بغض على ( ع ) » آورده به اين عبارت ( ج 3 ؛ ص 117 ) : « ( قال ) الصاحب : اشهد باللّه و آلائه * شهادة خالصة صادقة ان على بن أبى طالب * زوجة من يبغضه طالقة ثلاثة ليس لها رجعة * طالقة طالقة طالقة » . اينكه در نقض گفته ( ص 12 ) : به حمد اللّه تعالى كتب شيعهء اصوليه ظاهر و باهر است و بيرون از آنكه در سرايهاى ايشان باشد نسختهاى بسيار در كتابخانه‌هاى بلاد اسلام نهاده است ؛ برى در كتب خانهء صاحبى ، و باصفهان در كتابخانهء بزرگ ، و بساوه در كتب خانهء بو طاهر خاتونى » . مراد از كتب خانهء صاحبى كتابخانهء صاحب بن عباد وزير معروف ديالمه است و براى ملاحظهء اهميت آن بص 42 و 43 همين مقدمه رجوع شود . اما كتابخانهء بزرگ اصفهان نسبت به آن فعلا اطلاعى ندارم هر كه ميخواهد خودش بتحقيق آن بپردازد . اما كتابخانهء ابو طاهر خاتونى از كتب خانهاى معروف آن زمان بوده است ياقوت در معجم البلدان تحت عنوان « ساوه » گفته : « و بقربها مدينة يقال لها آوة فساوة سنية شافعية و آوة أهلها شيعة امامية ، و بينهما نحو فرسخين و لا يزال يقع بينهما عصبية ؛ و ما زالتا معمورتين الى سنة 617 فجاءها التتر الكفار فخبرت أنهم خربوها و قتلوا كل من فيها و لم يتركوا احدا البتة ، و كان بهادار كتب لم يكن فى الدنيا أعظم منها » . زكريا بن محمد بن محمود قزوينى در آثار البلاد ضمن شرح بلاد اقليم رابع تحت عنوان « ساوه » طى بيانات خود گفته : « و بها رباطات و مدارس و مارستانات و الطاق الذي على باب الجامع و هو طاق عال جدا مثل طاق كسرى على طرفيه منارتان فى غاية العلو ليس فى شىء من البلاد مثله و فى وسط الجامع خزانة الكتب المنسوبة الى الوزير ابى طاهر الخاتونى فيها كل كتاب متبر فى زمانه مع اشياء نادرة من الخطوط المنسوبات « 1 » و الأسطرلابات و الكرات » .

--> ( 1 ) متسوبه اصطلاحى است در خط ، براى تحقيق آن بمظانش مراجعه شود .