السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
108
مقدمه نقض و تعليقات آن
و نيز از طايفهء لاسكيه كسى ديگر به نظر ميرسد باخرزى در دمية القصر ( بنابر آنچه در نسخهء خطى آن بنظرم رسيده است ) ضمن ذكر شعراى رى و آن حدود گفته : « الرئيس اللاسكى انشدنى الرئيس ابو الحسن محمد بن الحسين بن طلحة له : دعا لومى فلومكما معاد * و قتل العاشقين له معاد و لو قتل الهوى أهل التصابى * لما تابوا و لو ردوا لعادوا آنگاه دو قطعهء ديگر از اشعار او كه مشتمل بر يازده بيت است نقل كرده است فراجع ان شئت . اينكه در ص 160 گفته : « اينك درين عصر شاه نيكو سيرت مظفر الدين بقزوين پيرى را از جملهء داعيان روافض بر دار كرد كه نام او خليفه « 1 » بود و او معروف بود بشتم صحابه » . مراد از مصلوب در اين كلام همان شخص است كه منتجب الدين ( ره ) در فهرست خود در آخر اسماء مندرجه تحت عنوان « حرف الخاء ( المعجمة ) » او را چنين معرفى كرده : « الشيخ خليفة بن أبى اللجيم القزوينى صالح شهيد » پس گويا او برادر معين - الدين امير كابن ابى اللجيم بن اميرة المصدرى العجلى است كه از معاريف علماى ما و استاد رشيد الدين عبد الجليل رازى محقق معروف بوده است . عالم جليل معاصر شيخ عبد الحسين امينى مد ظله در شهداء الفضيلة گفته ( ص 51 ) : « العالم الصالح الشيخ خليفة بن ابى اللجيم القزوينى اخو العلامة الشيخ امير كابن ابى اللجيم المتوفى سنة 514 احد المشايخ الاجلة و عمدة عمد المذهب و الملة فى القرن السادس ، كان من حملة اعباء العلم مشفعا ذلك بفضله الخطير و ورعه الموصوف و زهده المعروف ، و قد ابقى بذلك كله ذكرى أبدية بالصلاح و السعادة بالشهادة ، و ذكر اسمه الباقى فى الفهرست للشيخ منتجب الدين و امل الامل و ايجاز المقال و ضيافة الاخوان و الحصون المنيعة ؛ و احتمل صاحب ضيافة الاخوان كون شهادته بيد الملاحدة الاسماعيلية القوية فى تلك القرون الراغبين فى القتل و نهب أموال المسلمين خصوصا بالنسبة الى اهل قزوين و أرباضها » . از بيانات مزبوره دو امر معلوم شد : 1 - نام شيخ مصلوب مذكور در كلام صاحب بعض فضائح الروافض « خليفه » است ( بخاء معجمه و لام ) پس كلمهء « حنيفه » كه نگارنده آن را در اين مورد براى متن اختيار كرده و « خليفه » را در ذيل بعنوان نسخه بدل ذكر كرده است مبنى بر غفلت از
--> ( 1 ) در نقض بسبب غفلت از حقيقت امر « حنيفه » را در متن قرار داده و « خليفه » را پاورقى نوشتهايم .