مير سيد محمد علوى عاملى

مقدمهء كتاب 16

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى )

من النفوس الزاكيه ، و قرم القادسات من العقول الهاديه ، و سادتنا الاوصياء - الاطهرين من العترة الانجبين ما دامت انهار العلوم جارية و جبال الحقايق راسية . و بعد فان الوالد الروحاني و الحميم العقلانى ، السيد السند الايد المؤيد ، الالمعى اليلمعى اللوذعى ، الفريد الوحيد ، العلم العالم ، الفاضل الكامل ذا النسب - الطاهر ، و الحسب الظاهر ، و الشرف الباهر ، و الفضل الزاهر ، نظاما للشرف و المجد و العقل و الدين و الحق و الحقيقة ، احمدا حسينيا ، افاض اللّه تعالى عليه رشايح - التوفيق و مراشح التحقيق ، قد انسلك فيمن يختلف الىّ شطرا من العمر لاقتناص العلوم و يحتفل بين يدي ملاوة من الدهر لاقتناء الحقايق ، فصاحبنى و لازمنى و ارتاد و اصطاد و استفاد و استعاد و قرء و سمع و امعن و اتقن و اجتنى و اقتنى . و اني قد صادفته منذ ما فاقهنى و فقهته على امد بعيد في سلامة الفطرة الناقدة ، و باع طويل من صراحة الغريزة الواقدة ، فما القيت الى ذهنه من غامضات هى مهيمات العقول ، لم ين وسع قريحته في حمل أعبائه و ما افرغت على قلبه من عويصات هى منتميات الفحول ، لم يعى وجد شكيمته بأخذ اضنائه و لقد ناه به نيل ما تاهت في مهامه سبيله المدارك و ما فاه إلا بما أفاهه العقل الصريح الخابر بالمسالك و المعارك و قد قرأ على فيما قد قرأ في العلوم العقليه . إلى آخره ، اين اجازة مورخ ج 1 - 1017 مىباشد اجازه دوم بسم اللّه الرحمن الرحيم و الثقة بالعزيز العليم ، الحمد كله للّه رب العالمين ، ذي السلطان الساطع و البرهان اللامع ، و العز الناقع ، و المجد الناصع ، و الصلاة افضلها على السانّ الصادع بالرسالة و الشارع الماصع بالجلاله ، سيدنا و نبينا محمّد صفوة المكرمين و سيد المرسلين و موالينا الاكرمين و سادتنا الاطهرين من عترته الانجبين و حامته الاقربين مفاتيح