مير سيد محمد علوى عاملى

13

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى )

الصائبة و الأدوية النافعة . الثالثة حصول الهدى بسببه ، و ذلك إذا زالت الملكات الرديئة الّتى طبيعتها الظلمة و صارت مرآة النفس مصقولة محاذية لعالم القدس فانطبع فيها نقش الملكوت ، و تجلى لها قدس اللاهوت . الرابعة كونها رحمة للعالمين ، و ذلك أن تصير النفس البالغة إلى هذه الدرجات الروحانية و المعارج الربانية بحيث تفيض أنوارها على أرواح الناقصين فيض النور من جهة الشمس على اجزاء هذا العالم ، و انما خص المؤمنين بهذه الرحمة لان كل روح لم يتوجه إلى خدمة ارواح الانبياء المطهرين لم ينتفع بأنوارهم كما أن كل جرم لم يقع في مواجهة قرص الشمس لا يستضىء بنورها . و الحاصل أن الموعظة اشارة الى تطهير ظواهر الخلق عما لا ينبغى و هى الشريعة و الشفاء اشارة الى تطهير الارواح من العقائد الفاسدة و الاهواء الرديئة به تحصيل أضدادها و هى الطريقة ، و الهدى عبارة عن ظهور نور الحق في قلوب الصديقين و هى الحقيقة ، و الرحمة اشارة الى كونها بالغة فى الكمال و الاشراق إلى حيث تصير مكمّلة للناقصين و هى النبوة ] . و بعد از تمهيد اين مقدمات ، چاره نيست كه بيان آن ذات مقدّس بر وجه اجمال شود تا شروع در مراد واقع تواند شد . بدان كه مفهوم منقسم بموجود و معدوم است و هر يك ازين دو قسم بديهى و ظاهر است . و باز موجود به دو قسم است موجود خارجى كه مظهر آثار و مصدر احكام خارجيّه است و موجود ذهنى كه مظهر اين آثار نيست . و باز موجود خارجى بحسب احتمال عقلى بر دو گونه است : موجود بذاته كه نفس وجود بحث قائم بذات است ، و فنا را بساحت كبرياء او راه نيست و موجود بغيره است ، و اگر اين ظاهر باشد قسم اوّل اظهر خواهد بود ، چه وجود بالغير فرع غير است پس تا وجود بالذّات نباشد وجود بالغير نخواهد بود .