عبد الرزاق اللاهيجي

427

گوهر مراد ( فارسى )

پس مبادا كه شما استعمال آن در اغراض فاسده خود كنيد و كافر شويد » . « 1 » و موافق اين كلام از حضرت مقدس رضوى - عليه السلام - روايت شده « 2 » و امّا ملائكه نزد حكما كه جواهر مجرّده‌اند و روحانيّات صرفه شكّ نيست در عصمتشان ، بنابر برائت ايشان از شوائب شهوت و غضب ، و مؤيد اين است آنچه در بعضى روايات وارد شده كه « خلقت الملائكة من نور » « 3 » و امّا تفضيل انبياء بر ملائكه يا ملائكه بر انبياء ، آن نيز خلافى است مستقرّ ميان متكلمين شيعه ؛ و جمهور اشاعره بر مذهب اوّلند و معتزله و قاضى ابو بكر باقلانى و ابو عبد اللّه الحلبي [ در كتاب شرح المقاصد و اربعين فخر رازى « الحليمى » است ] من الأشاعرة بر مذهب ثانى . و متمسكند فرقه اولى به وجوه نقليّه و عقليّه مانند « امر ملائكه به سجود آدم » و « تعليم آدم ، اسما را به ملائكه » و « اصطفاى حقّ سبحانه انبيا را از عالميان كه ملائكه از آن جمله‌اند » و مانند وجود قوّت مضادّه من الشهوة و الغضب في الأنبيا دون الملائكة « 4 » . و از جناب مقدس رضوى - عليه التحيّة و الثناء - نقل شده از آباى طاهرين خود از پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلم كه گفت : « ما خلق اللّه خلقا أفضل منّي و لا أكرم عليه منّي » . امير المؤمنين - عليه السلام - فرمود كه پس گفتم : « يا رسول اللّه فأنت أفضل أو جبرئيل » آن حضرت فرمود كه : « يا عليّ إنّ اللّه تعالى فضّل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين و فضّلني على جميع النبيّين و المرسلين » و الفضل بعدي لك يا علي و للأئمّة من بعدك و إنّ الملائكة لخدّامنا و خدّام محبينا . الحديث » « 5 » و موافق اين در احاديث طاهرين بسيار است و تمسك فرقه ثانيه نيز به وجوهى است : نقلى و عقلى .

--> ( 1 ) كتاب الأربعين : فصل 32 ، ص 337 . ( 2 ) بحار الأنوار 56 / 323 . ( 3 ) بحار الأنوار 56 / 191 . ( 4 ) شرح المقاصد 5 / 65 و كتاب الأربعين : فصل 33 ص 368 . ( 5 ) بحار الأنوار 26 / 335 .