عبد الرزاق اللاهيجي

423

گوهر مراد ( فارسى )

تجويز صغاير عمدا نيز كنند . هفتم : مذهب اماميه كه تجويز نكنند صدور ذنب را مطلقا لا الكبيرة و لا الصغيرة لا بالعمد و لا بالتأويل و لا بالسّهو و النسيان . مقام دوّم : در زمان وجوب عصمت ؛ اماميّه بر آنند كه واجب است اعتبار عصمت از اوّل عمر تا آخر عمر ، و اكثر اشاعره و كثيرى از معتزله بر آنند كه عصمت مخصوص است به زمان نبوّت ؛ فأمّا قبل البعثة فهي غير واجبة . و چون اثبات وجوب نبوّت و وجوب عصمت از طريق وجوب لطف كرده شد و شك نيست كه عصمت به نحوى كه مذهب اماميّه است ، ادخل است در لطف بودن وادعى باتّباع ؛ و عدم تنفّر و تحقّق عصمت بنحو مذكور لا محاله ممكن است ، لما عرفت من خصائص النبوّة ؛ پس حق مذهب اماميه باشد في كلا المقامين ، أعنى وجوب عصمت در تمام عمر و در جميع امور مطلقا ، سواء كان ما يتعلّق بالاعتقاد أو بالتبليغ أو بالفتوى أو بالأحوال و الأفعال . و نيز واجب است اتصاف نبى به جميع صفات كمال و اخلاق حميده و اطوار جميله و نزاهت وى از جميع صفات نقص و اخلاق رذيله و عيوب و امراض منفّره ؛ لكون ذلك داعيا إلى قبول اوامره و نواهيه و الانقياد له و التّأسّي به فيكون أقرب إلى الغرض المقصود من البعثة فيكون لطفا لا محالة واجبا لا يجوز على اللّه تعالى تركه . « 1 » و در وجوب اعتبار اتّصاف و تنزّه مذكورين وقوع خلافى معلوم نيست بلكه به حسب ظاهر ، مسلّم جميع امّت است . و اشاعره چون قائل به وجوب لطف نيستند استدلال كرده‌اند بر وجوب عصمت انبيا به اين دليل كه اگر جايز باشد صدور ذنب از انبيا ، لازم آيد مفاسد چند كه معلوم است انتفاى آن يا مطلقا و يا

--> ( 1 ) الف : « تركه » ندارد .