عبد الرزاق اللاهيجي

399

گوهر مراد ( فارسى )

فصل چهاردهم از باب دوّم از مقالهء سوّم در معنى ضرورى دين و بيان ادلّهء سمعيّه بدان كه مراد از ضرورى دين ، حكمى است كه بعد از ثبوت دين ، ثبوت آن حكم ، و كونه من الدّين ، محتاج به دليل نباشد . مثل : وجوب الصلاة الخمس اليوميّة . و مثل : عدد ركعات كلّ واحدة منهن . و مثل : وجوب الطهارة للصّلاة لا الغسل « 1 » للصّلاة إلى غير ذلك . پس لا محاله آن حكم به منزلهء جزو مقوّم دين باشد ، و يا به منزله لازم وى . پس انكار ضرورى دين انكار دين باشد ؛ بنابر آنكه مستلزم اوست . چه نفى جزو و لازم ، مستلزم نفى كل و ملزوم باشد . و ضروريّات دين در علوم شرعيّه ، به منزلهء بديهيّات اوليّه باشد در علوم عقليّه ، و همچنانكه منكر بديهيّات مانند : سوفسطائيه ، خارج است از فطرت عقل ، منكر ضرورى دين نيز ، خارج است از فطرت دين ؛ لهذا تكفير منكر ضرورى دين واجب است . و حصر ضروريات دين به نظر نرسيده كه كسى كرده باشد . و چنان كه بسيارى از احكام بديهيّه باشد كه عقل ، غافل باشد از بديهى بودنش بنابر عدم

--> ( 1 ) الف : و الغسل .