عبد الرزاق اللاهيجي

395

گوهر مراد ( فارسى )

الامة و المصابرة على متاعب الرسالة و المواظبة على مكارم الأخلاق . و قد بلغ النّهاية في العلوم الرّبانيّة و المعارف الالهيّة و تمهيد المصالح الدّينيّة و الدّنيويّة و كان مجاب الدّعوات مطّلعا على المغيبات ، و چون بر مجموع مقدّمات مذكوره مطلع شدى قادر شوى بر تقرير و تحرير شش دليل ، از ادلّهء اثبات نبوّت پيغمبر ما صلى اللّه عليه و آله و سلم . الأوّل : إنّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ، ادّعى النبوة و أظهر المعجزة . اما ادّعاى نبوت فبالتواتر و الاتفاق . و امّا اظهار المعجزة ، بنابر آنكه ظاهر شده و ثابت گشته . اما بر حكماى محققين و علماى محصلين كه عالمند به علوم عقليّه و اصول معارف يقينيه ، به سبب وجود معجزهء قرآن مجيد به مجرد الاشتمال على اصول التوحيد و حقايق المعارف ، ما لم يبلغ إلى أدنى درجته . لا فلسفة الفلاسفة السابقين و لا مشاهدة العرفاء اللّاحقين ، فضلا عمّا إذا انضمّ إليه ، ما روعي فيه من الحقايق الأدبيّة و الدقائق العربيّة . چه نزد اينان ، اعجاز قرآن به سبب اشتمال اوست از اصول توحيد و حقايق و معارف ، قدرى را كه نرسيده است به ادنى مراتب آن ، حكمت فلاسفهء اوّلين و معرفت مشايخ آخرين ، با بلوغ آنان به اقصى مراتب فكر و نظر و بيان ؛ وصول اينان به اعلى مدارج شهود و كشف و عرفان ، بىآنكه ملاحظه كرده شود با اشتمال به حقايق و دقايق علوم عربيه . كه فصاحت فصحاى عرب ، با كمال مهارت در فنون بلاغت ، به درجه‌اى از درجات او نرسيده . يعنى در اعجاز قرآن ، اشتمال بر حقايق و معارف كافى است نزد حكما و عرفاء ، همچنان كه دقايق عربيّت كافى است نزد ساير علما . چه جاى آنكه اعتبار كرده شوند كلا الاشتمالين با هم . و اما بر جمهور ، به سبب ما تواتر من انّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ادّعى النبوّة و أظهر المعجزة ، مثل شق القمر و حنين الجذع ، و تسبيح الحصاة ، و اشباع الخلق الكثير من الطعام القليل ، و ينبوع الماء بين اصابعه إلى غير ذلك ، ممّا هو في